من المقرر أن تعلن الأسماء الفائزة بجائزة أبها الثقافية بفروعها المختلفة في دورتها الحالية 34 -1435 من خلال مؤتمر صحفي أو بيان يوزع على الصحف، وقد علمت «مكة» أن المجموعة القصصية «احتضاري» للقاص محمد الراشدي قد فازت بجائزة أبها مجال الإبداع القصصي، كما فازت مجموعة الروائي خالد المرضي «مصابيح القرى» بالجائزة في مجال الروائية، وبرغم مشاركة بعض الأسماء الشعرية المعروفة في مشهدنا الثقافي إلا أن جائزة الشعر ذهبت للشاعر محمد عامر الزبيدي، فيما فاز الفنان محمد الشهري بجائزة أبها للفنون التشكيلية.
وعن مجموعته القصصية الفائزة قال الراشدي لـ»مكة» :مجموعة احتضاري صادرة عن نادي الرياض اﻷدبي 1433، وتتضمن 12 نصا قصصيا تنتمي إلى حقل القصة القصيرة.
وتستلهم نصوصها من مكابدات الذات الإنسانية إزاء ما يترصدها من العذابات والشقاء الحياتي وقهرية اﻷلم، وتتوكأ فكرة الموت في كثير من مفاصل البوح فيها، وتعتمد كثيرا على طاقات اﻷداء اللغوي في إيصال مضامينها.
أما الروائي خالد المرضي فأوضح لـ«مكة» أن روايته مصابيح القرى تدور أحداثها في قرية جنوبية بين زمنين شهدت فترة التحولات التي مرّت بها القرى في الجنوب، قبل دخول الكهرباء وبعد طفرة النفط، حيث يتكلم الراوي الصغير عن هذه الفترة، بينما يتكلم الجد الذي عاش في الحقبة الزمنية المعاصرة للوجود التركي في المنطقة والحروب التي كان مشاركا فيها، ووقعها على مجتمع القرى وما خلفته تلك الحروب من حصار وتشريد وجوع وقتل.
ويضيف المرضي أن الرواية ليست تاريخية بقدر ماهي إنسانية حيث تجد الدرويش والبسطاء الذين يستحضرون بعض الأساطير ويتقاسمون مع الجن بعض الاهتمامات الحياتية.
يشار إلى أن فروع الجائزة شملت الثقافة التي تضم مجال البحوث والدراسات العلمية ومجال الإبداع الأدبي من شعر وقصة ورواية ونص مسرحي وأدب أطفال ومجال الإبداع الفني ويشمل التشكيل والفتوجرافي وفن الكاريكاتير والأفلام القصيرة، بالإضافة إلى الفروع الأخرى كفرع الخدمة الوطنية، والحفاظ على البيئة، وتقنية المعلومات، والنبوغ العلمي.
وسيقام حفل تكريمي للفائزين بكافة فروع الجائزة يرعاه أمير منطقة عسير فيصل بن خالد في 20 شعبان على مسرح المفتاحة بأبها، وسيكون ضيف الجائزة رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان.
جائزة أبها الثقافية تنحاز للجمال والإبداع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
