قتل 20 عنصرا على الأقل من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها أمس عندما فجر مقاتلو المعارضة نفقا بالقرب من سوق الزهراوي في حلب القديمة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التفجير تبعته اشتباكات بين قوات النظام وعناصر الكتائب الإسلامية المقاتلة، ما أدى إلى سقوط مقاتل معارض على الأقل.
ونشرت «الجبهة الإسلامية»، وهي أكبر التشكيلات المقاتلة ضد نظام بشار الأسد، شريط فيديو على حسابها بموقع تويتر، قائلة إنه لعملية التفجير.
وتسمع في الشريط أصوات إطلاق نار كثيف، قبل حدوث انفجار ضخم أدى إلى قذف كميات هائلة من الأتربة والحجارة لعشرات الأمتار في الهواء.
وبقيت أصوات الرصاص تسمع بعد الانفجار.
وكثف مقاتلو المعارضة في الأسابيع الأخيرة من استخدام تكتيك تفخيخ الأنفاق في المعارك ضد القوات النظامية.
ويقوم المقاتلون بحفر أنفاق بدءا من مناطق يسيطرون عليها، وصولا إلى مواقع تابعة للنظام.
ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، أو يتسللون منها لشن هجمات.
إلى ذلك قتل قائد في الحرس الثوري الإيراني في سوريا أثناء «الدفاع عن مقام شيعي في مطلع الأسبوع».
وانتشرت معلومات عن مقتل عبدالله اسكندري، لكن لم يصدر تعليق عن الحرس الثوري أو وزارة الخارجية الإيرانية.
لكن وكالة أنباء فارس ذكرت أن مراسم تشييع القائد ستقام الأحد في مدينة شيراز.
وكان اسكندري قائدا سابقا في الحرس الثوري ورئيس جمعية خيرية حكومية في جنوب إيران تساعد قدامى المقاتلين.
ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في مارس 2011 قدمت إيران لدمشق معلومات استخباراتية ومادية واستشارات عسكرية.
لكن إيران تصر على أنها لم ترسل قوات للقتال في سوريا رافضة هذه الاتهامات.
ورغم هذا النفي تشير وسائل الإعلام الإيرانية بين الحين والآخر إلى مقتل متطوعين إيرانيين في الحرب بسوريا.
وبين هؤلاء قائد بالحرس الثوري قتل في نوفمبر أثناء «الدفاع عن مقام السيدة زينب في دمشق».
تفخيخ الأنفاق قوات الأسد تتكبد 20 قتيلا في حلب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
