شاهدت صورة لسيدة فلسطينية تجمع قنابل الغاز التي يطلقها الجنود الصهاينة، وتجعل منها أوعية تزرع فيها الورد، وصورة أخرى لشاب سوري يحول بقايا القنابل والمتفجرات إلى أعمال فنية.
هذه الصور من أكثر الأشياء التي يجدر تأملها وفهمها بشكل يليق بالحياة التي تنبض بها.
أغبط كثيراً أولئك الذين لديهم القدرة على تجاوز مآسيهم، والبحث عن الجمال حتى في أقبح الأشياء!
أظن الحياة وجدت من أجل هؤلاء، فهم من يجعل لها معنى، أحاول أن أكون مثلهم وأنجح أحيانا قليلة، وأفشل في أحيان أكثر.
هؤلاء هم أكثر من يفهم الحياة، ويعلمون أنها مستمرة، ولا تتوقف بسبب امتعاضهم، أو أحزانهم.
هم يحاولون أن يأخذوا من الحياة كما أخذت منهم، وينجحون في ذلك غالباً، لأن كل ما يريدونه هو السعادة، وهم لا يجعلون لها اشتراطات كثيرة، أسعد البشر هم أولئك الذين تسعدهم الأشياء البسيطة، والصغيرة، الأشياء الملقاة على قارعة الحياة.
أما الذين يبحثون عن السعادة في الأشياء الكبيرة، أو في تلك الأشياء التي يصعب الوصول إليها، فإنهم ببساطة هم «التعساء»، تنقضي أعمارهم وهم يتخلون عن حلم من أجل حلم بحثاً عن سعادة لا تأتي!
على أي حال..
ما لنا وللسعادة، أنا أريد تجربة التعاسة التي تسببها الثروة والأموال الطائلة، حتى أحدثكم عنها بشكل صادق ومجرب!
السعادة سهلة المنال!
عبدالله المزهر2 دقائق للقراءة

حجم الخط
