كل من لا ترتدي النقاب في الموصل العراقية، تتعرض لأخطر «عضة» قد تواجهها في حياتها من قبل سيدة روسية الجنسية استعان بها تنظيم داعش مؤخرا لتطبيق تشريعاته بخصوص تطبيق ارتداء «اللباس الشرعي» للنساء، هذا ما ذكره بعض سكان المدينة.
وأوضح المصدر نفسه أن العضاضة، كما يسميها السكان، تجوب الشوارع ذات الغالبية السنية برفقة أفراد مما يسمى بجهاز «الحسبة» المسؤول عن تطبيق التشريعات، وتطبق عقوبة العض «بحق النساء اللاتي قد تكون إحداهن نسيت أو سهت عن ارتداء النقاب أو انكشف جزء صغير من جسدها من تحت الملابس ما يعرضها للعقوبة.
«نتفحص ونتأكد من ارتداء النقاب واللباس الطويل ونخشى ظهور أي بقعة من اللباس العادي تحته، ونتلفت وراءنا أثناء المشي في الشوارع خشية مواجهة أفراد الحسبة وبرفقتهم العضاضة الروسية»، بهذا ابتدأت أم أحمد السيدة الأربعينية من سكان الموصل كلامها لتصف الإجراءات التي تتبعها مع بناتها الثلاث حين ينوين الخروج للتبضع في أسواق المدينة، مضيفة «نخشى الداعشية الروسية التي عادة ما تكون برفقة عناصر الحسبة في الأسواق، والتي تترقب مع أولئك العناصر مشاهدة أي مخالفة بسيطة في ارتداء النقاب أو اللباس الشرعي لتقوم هذه المرأة بعض المخالفة عضة قوية من أي مكان تطاله من جسدها».
بدورها أضافت أم تحسين أن عناصر الحسبة يخيّرون النسوة المخالفات في الشارع إما بالجلد (لم تحدد عدد الجلدات المفروضة) أو العض من قبل «العضاضات» اللاتي يكن مرافقات لهم، مشيرة إلى أن «العضاضات» يقمن بعض المخالفات أحيانا من وجوههن بقوة، الأمر الذي يترك على وجه أو جسد المرأة أثرا قد يستغرق زواله أياما إن لم يكن أسابيع.
أما أنس الحطاب وهو اسم مستعار اتخذه طبيب لا يزال يعمل في مستشفى الموصل العام، خوفا من عقاب «داعش»، فبين أن المستشفى بدأ منذ أسابيع استقبال حالات عض أصيبت بها بعض النسوة، مضيفا أنه خلال الأسبوع الماضي وحده استقبل المستشفى 13 سيدة تعرضن لعضة من إحدى عناصر داعش النسائية.
عضاضة داعش ترعب نساء الموصل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
