قرر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تأسيس جامعة باسم الملك عبدالله بن عبدالعزيز في منطقة جبل الجلالة بسيناء، لتكون رمزا لتعاون الملك الراحل مع مصر ووقوفه بجوار الشعب المصري.
وستقع الجامعة في أعلى قمة للجبل «700 متر» وستكون بأموال المصريين، وكلف وزير الدفاع ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بضرورة إعداد الدراسات اللازمة والتصميمات الهندسية ومواعيد تسليم الجامعة.
وقال اللواء عماد الألفي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: إن التصميمات سوف تستغرق نحو شهرين، وتأسيسها نحو عام.
وشدد السيسي، في كلمة أمام مؤتمر القوى السياسية بالقاهرة أمس، على الثأر لشهداء مصر من ضحايا الإرهاب، مؤكدا أن هناك جيشا مستعدا للموت من أجل أن تعيش مصر، ولن يستطيع أحد أن ينال منها مهما كانت قوته أو تنظيمه.
وأضاف: لن أكبل أيديكم بالثأر لشهداء مصر، أنتم الذين ستأخذون الثأر لشهداء مصر، منبها رجال الجيش والشرطة بعدم قتل الأبرياء وقال: ليس معنى أن نثأر أن نقتل أبرياء، على الرغم من أن هناك دولا حاربت الإرهاب باجتياح قرى كاملة.
وداعب السيسي مرشح الرئاسة السابق حمدين صباحي قائلا: ربنا يحبك، في إشارة إلى الأعباء والمصاعب والتحديات التي تواجهه في الوقت الراهن.
وأضاف: أنا سعيد جدا بحضورك بيننا، فرد صباحي كلنا إيد واحدة، كما داعب يونس مخيون رئيس حزب النور المحسوب على تيار الإسلام السياسي قائلا: قلنا بلاش انتوا من زمان.
من جهتها، كشفت مصادر أمنية عن طرق ودروب جبلية في الصحراء استخدمها الإرهابيون في حادث الهجوم الإرهابي على قوات الشرطة والجيش في سيناء، والتي أسفرت عن مقتل 31 جنديا، وتبين أنهم استخدموا 6 أماكن لإطلاق قذائف الهاون، واختاروا أماكن مرتفعة بمسافة تزيد عن 2 كلم وبتصويب متواز على المراكز الشرطية المختلفة، كما تبين للقوات وجود إحدى الغرف تحت الأرض بمسافة تزيد عن 3 كلم من موقع الحادث وعثر بها على كميات من الأسلحة وقذائف الهاون وبعض المعلبات الخاصة بالمواد الغذائية للإرهابيين، وتبين أيضا من فحص بعض المضبوطات أنهم تمركزوا في تلك الغرف خلال ساعات الغروب وانطلقوا لتنفيذ عملياتهم الإجرامية، حيث عثر على أجهزة منظار بعيدة المدى رصد من خلالها منفذو الهجوم تحركات رجال القوات المسلحة والشرطية.