كثير من التصرفات والأشياء و»الناس« أكثر فتكا من التدخين، لكنها لا تحظى بذات السمعة السيئة للتدخين والمدخنين، وأتخيل أنها لو عوملت معاملة التدخين وغيره من الموبقات، لكان العالم أكثر أمنا، صحيح أن التعامل مع التدخين كخطر حقيقي لم يحد من انتشاره، ولكن السمعة السيئة أمر يبدو كافيا على الأقل في المرحلة الحالية من حياة البشر.
الذين يصرفون »من أكياسهم« للناس أخبارا كاذبة وإشاعات غبية في وسائل التواصل أكثر ضررا على الصحة من التدخين.
أصدقاء »الواتس اب« أيضا، فقد أثبتت الدراسات ـ الخاصة بي فقط ـ أن الدخول في مناقشة مع أعضاء مجموعة واتس اب تعادل تعاطي رأسين من الشيشة من حيث الأضرار الصحية، الذين يتصلون على البرامج الإذاعية والتلفزيونية لأن »عندهم مشاركة« أو لأنهم يريدون سماع أغنية يمكنهم سماعها في اليوتيوب عشرين مرة خلال انتظارهم على الهاتف لطلب الأغنية من المذيعة، هؤلاء أشد فتكا من السجائر الرديئة المعدلة كيميائيا!احتمال إصابة الإنسان بأمراض ارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي والاكتئاب الحاد بسبب الذين يقفون في المسار الأيمن عند الإشارة المرورية مع أنهم لا يريدون الدوران إلى اليمين، أكثر من احتمال إصابة الإنسان بذات الأمراض بسبب التدخين!أما الخطر الحقيقي فإنه يكمن في »كثير« من الإعلاميين الرياضيين، هؤلاء يجب أن تتدخل وزارة الصحة وتلزم القنوات التي تستضيفهم والصحف التي تنشر لهم بضرورة وضع تحذير صحي قبل ظهورهم أكثر قوة من ذلك الذي يكتب على علب السجائر، ولو وضعت أيضا بعض الصور البشعة لتحذير الناس لكان ذلك أجمل بكل تأكيد!
ليس التدخين وحده ما يضر بالصحة!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
