• أصبحت الفوضى وسوء التنظيم وغياب التنسيق بين الجهات المعنية، عادات مصاحبة لكل حدث رياضي يتضمن وصول منتخب أو فريق أو نجم إلى أحد مطارات السعودية.
• المشهد الذي كان بطله مدرب الهلال، الروماني لورينت ريجيكامب والذي اضطر خلاله للجري برفقة رجل أمن ممسكا بيده يقوده عبر ممرات المطار والسلالم بشكل غريب، (كما تدوول عبر مواقع التواصل الاجتماعي)، أمر يدعو للسخرية.
• السلوك غير الحضاري الذي ظهرنا عليه في مطار الرياض، وصل إلى الإعلام الروماني ومنه سيتناقله العالم من خلال المقاطع التي تم تداولها، مما يجعلنا أضحوكة أمام الجميع.
• سبق وأن ضحكنا على أنفسنا وضحك علينا من هم خارج الحدود، عند استقبال النجم الأرجنتيني ميسي في المطار أيضا بطريقة مروعة وغير حضارية (ومن لم يعرفه يعتقد أنه مطلوب أمنيا)، وكذلك البرازيلي سوزا الذي اضطر إلى الاختباء في أحد غرف الصرافات بمطار جدة، (وكأنه منحاش من الجوازات)، وكذلك يوم استقبال عماد الحوسني والكثير من النجوم، ولا أريد أن أنسى استقبال فريق جوفنتوس الإيطالي في حفل اعتزال حمزة إدريس، والذي كنت شاهدا خلاله على عبث ومجاملات أبناء المسؤولين على حساب الإعلام والحضور من أجل التقاط الصور التذكارية، ما أدى إلى زيادة الفوضى.
• لا أريد أن أطرح مشكلة دون محاولة إيجاد حل، لأننا نشاهد على سبيل المثال فرقا عالمية بكامل نجومها تقوم بجولات سنوية حول العالم أو تخوض مباريات ودية وسط متابعة من جميع الوكالات العالمية، دون أن نسمع يوما أن هناك تدافعا في اليابان مثلا أو الصين المعروفتين بكثافتهما السكانية على مستوى العالم، أو حتى في أبوظبي عندما واجه بطل إنجلترا مانشستر سيتي فريق العين مؤخرا، فدائما ما يكون وصول القادم، منظما رغم كثرة مستقبليه بالمطار.
• علينا أن نعترف بأننا نتعامل بعشوائية ونغفل الأهم وهو التنسيق والتنظيم بين إدارات الأندية أو المنتخبات وبين أمن المطار وإداراته المختلفة، وأن ندع مسؤولية الجمهور للأمن، وحركة الضيف أو الضيوف من وصولهم وحتى خروجهم، لإدارة المطار والمستضيف، وليس عيبا أن نستنسخ تجارب الآخرين ونطبقها.
جعلتمونا أضحوكة
خالد صائم الدهر2 دقائق للقراءة

حجم الخط
