-الهزيمتان اللتان تلقاهما المنتخب الأول لكرة القدم في معسكره الأخير في أسبانيا، أكثر من طبيعيتين في ظل الوقت غير المناسب ليس للمباراة (فالوقت محدد من الفيفا) وإنما للاعبين الذين خاضوا المباراتين.
- فقد جاءتا بعد تشبع النجوم من اللعب خلال موسم محلي حمل بداخله ثلاث بطولات متتالية إضافة إلى المشاركة في تصفيات بطولة أمم آسيا 2015، ما جعل اللاعبين يتعرضون إلى كثير من الجهد العضلي والعصبي والذهني.
- فالذي لعب أساسيا مع فريقه طوال الموسم، انصب تخطيطه عقبها إلى ما بعد المعسكر وكيفية قضاء إجازته استعدادا لموسمه القادم، وخصوصا أن المباراتين كانتا مع منتخبين لا يلفتان الانتباه (مولدوفا وجورجيا).
- كان من الأفضل في هذه المرحلة، تجهيز منتخب تغلب على عناصره حيوية الشباب ككانو وباخشوين وباجندوح وشايع شراحيلي وعوض خميس وسلطان الدعيع وغيرهم من اللاعبين الذين قدموا أنفسهم بصورة جيدة خلال الموسم جعلتهم من القادرين على صناعة وبناء منتخب جديد عمره يمتد إلى سنوات طويلة.
- نعلم أنه لكل مرحلة خطة، ولكل مباراة هدف لعبت من أجله، إلا أن الأخضر لم يخرج من معسكره الأخير إلا بانكسار جديد لبطل سابق لقارة آسيا.
- وإن كان الهدف تصنيف المنتخب عالميا، فحتى هذا لم يتحقق، علما أن التصنيف سيزيد رقما ويقل قيمة.
-القادم أحلى، جملة ننظر أن يكررها مسؤولو اتحاد كرة القدم، لكن سيكون القادم أحلى عندما يكون هناك فكر وتخطيط.
-أخيرا أبارك لمنتخب فلسطين تحقيقه بطولة كأس التحدي، وكلي سعادة بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، فتلك الخطوة الهامة عنت إثباتا، واختصرت مسافات عجزت الاتفاقيات والمؤتمرات عن تحقيقها.
معسكر بلا خطط
خالد قهوجي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
