تعهد الرئيس الصيني شي جين بينج بتخفيف وطأة الفقر وتعزيز الوحدة العرقية في منطقة شينجيانج المضطربة في أوضح مؤشر حتى الآن على أن زعماء الصين يريدون التصدي لأسباب العنف في المنطقة الغربية النائية.
وتأتي تصريحات شي التي وردت في كلمة ألقاها أمام زعماء الحزب الشيوعي الحاكم، بعد مقتل 39 شخصا وإصابة 94 في هجوم انتحاري على سوق للخضراوات في أورومتشي عاصمة شينجيانج الأسبوع الماضي وقال شي إن “المشكلة في المدى البعيد في شينجيانج ما زالت مشكلة الوحدة العرقية” وإن الاستثمار في المنطقة يجب أن يزداد لتخفيف حدة الفقر.
وتابع، “يجب إعطاء أولوية لخلق وظائف، تحتاج السلطات لمساعدة الناس على العثور على عمل في المدن والعثور على وظائف والقيام بأعمالهم الخاصة قرب منازلهم”.