كشفت مصادر سياسية وقضائية مصرية عن تأخر موعد أداء اليمين وانتقال سلطات الرئيس رسميا إلى عبدالفتاح السيسي، بعد إعلان النتيجة النهائية للانتخابات، وذلك انتظارا لصدور قانوني مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية.
وتقضي المادة الانتقالية رقم 232 على أن يستمر رئيس الجمهورية الموقت في مباشرة السلطات المقررة لرئيس الجمهورية في الدستور حتى أداء رئيس الجمهورية المنتخب اليمين الدستورية، ومن ثم سينهي عدلي منصور رئاسته لمصر بهذين القانونين المهمين دون تدخل من السيسي.
وقال المستشار محمود فوزي المتحدث باسم اللجنة المشكلة لإعداد قانوني مجلس النواب والحقوق السياسية إن اللجنة ستنعقد اليوم لوضع اللمسات الأخيرة على التعديلات التي أشارت إليها الأحزاب، وسيتم تسليم مشروع القانون إلى عدلي منصور نهاية الأسبوع لإقراره.
وفي سياق متصل قال مصدر باللجنة العليا العامة للانتخابات إن اللجنة ستعطي الفترة الكافية لأي طعون على الانتخابات، وستعلن النتيجة في 4 أو 6 يونيو لتفادي الإعلان في 5 يونيو الذي يصادف “نكسة 1967”.
وذكرت مصادر أن السيسي سيؤدي اليمين أمام النائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية بحضور الأعضاء المستشارين.
إلى ذلك لقي محمد حمدي محمد مصطفى (20 عاما) من عناصر جماعة الإخوان المسلمين مصرعه، إثر انفجار قنبلة كان يحملها أثناء قيادته دراجة بخارية لإلقائها في أحد الأماكن.
وقال مسؤول الإعلام الأمني المصري إن العبوة محلية الصنع، ولم يسفر الانفجار عن وقوع إصابات أخرى.
كما عثرت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن القاهرة بمدينة نصر على عبوتين تم تفكيكهما.
كما ألقت الشرطة القبض على 7 فلسطينيين من عناصر الإخوان خططوا لعرقلة الانتخابات والتحريض على العنف، بينما شهدت القاهرة والإسكندرية وبعض المحافظات عمليات كر وفر بين قوات الشرطة وعدد محدود من الإخوان لاعتراضهم على فوز السيسي في الانتخابات الرئاسية.