أرسلت القوات الجوية الأمريكية اثنتين من أحدث طائرات الاستطلاع طويلة المدى من دون طيارين إلى قاعدة جوية شمالي اليابان، الأسبوع الماضي لتعزيز قدرات الجيش الأمريكي على مراقبة النشاطات النووية خلال العمليات البحرية التي تجريها كوريا الشمالية والصين.
ويأتي إرسال الطائرتين في تأكيد جديد من جانب واشنطن على التزامها بدعم الأمن في آسيا في إطار مساعي إعادة موازنة القوى في منطقة حوض المحيط الهادئ.
ومن المرجح أيضا أن يثير إعادة نشر طائرات الاستطلاع غضب الصين وكوريا الشمالية اللتين تعملان على تحسين أداء أساطيل الطائرات التي تعمل بدون طيارين لديها.
وقال قائد القوات الأمريكية في اليابان سام أنجليلا أمس إن الطائرتين ستبقيان في القاعدة حتى أكتوبر المقبل عندما ينتهي موسم الأعاصير الاستوائية في جزيرة جوام بالمحيط الهادئ حيث قاعدتهما الأساسية.