في 4 يونيو 1989، فتح جنود جيش التحرير الشعبي النار على مدنيين سلميين في بكين وقتلوا المئات.
ورغم مرور ربع قرن عليها، لا تزال هذه الحادثة مدفونة في تاريخ الصين المعاصر بعيداً عن الذاكرة الجمعية للبلد.
في كتاب «الجمهورية الشعبية لفقدان الذاكرة»، تتحدث لويسا ليم عن كيفية تأثير هذه الحادثة على الصين، وكيف غير هذا البلد مجريات ما حدث في كتب التاريخ.
تكشف الكاتبة تفاصيل جديدة حول تلك الأيام الحاسمة، بما في ذلك أن أحد كبار المسؤولين في الصين فقد أحد أفراد عائلته برصاصة من الجيش، وكذلك تفاصيل إرسال الجنود الشباب لإخلاء ساحة تيانامين.
كما تقدم الكاتبة بعض الأفراد الذين تغيرت حياتهم بسب أحداث ساحة تيانامين، مثل المرأة التي أسست حركة «أمهات تيانامين»، والتي قُتل ابنها في الحادثة؛ وأحد كبار المسؤولين في الحكومة الصينية الذي أصبح بعد الحادثة أحد أبرز رموز المعارضة ضدها.
كما توضح الكاتبة كيف أن هذه الحادثة بلورت الهيبة الصينية، وأنشأت جيلا من الوطنيين الشباب، الذين لا يهتمون بأحداث 1989 ولا يعرفون الكثير عنها.
هذا الكتاب قوي ومشوق ولا يمكن نسيان أحداثه حول مأساة وطنية وجرح لم يشف بعد.
الكتاب: الجمهورية الشعبية لفقدان الذاكرة: عودة إلى تيانامينThe People's Republic of Amnesia: Tiananmen Revisited
الكاتب: لويسا ليم Louissa Lim
الناشر: مطابع جامعة أكسفورد، 2014في 4 يونيو 1989

