بدأت مركزية الحرم من المحلات التجارية والمطاعم والأسواق والفنادق برفع سقف التجهيزات المعدة لاستقبال الزوار والمعتمرين القادمين إلى مكة المكرمة خلال صيف هذا العام المرتبط زمنيا بشهر رمضان، كل فيما يخصه.
يقول موظف استقبال عملاء في أحد الفنادق المجاورة للحرم أحمد الفاهمي إن الفنادق تقوم هذه الأيام بتغييرات جذرية، من أهمها تجديد الديكورات الداخلية، وتحسين الواجهات الداخلية للفنادق وصالات الاستقبال لترغيب الزوار والمعتمرين في الاستفادة من خدماتها، إضافة إلى تغيير المفارش والستائر والأسرة، كما تقوم بالتعاقد مع بعض المغاسل التي بدورها تتعهد بغسل وكي ملابس النزلاء بأسعار يتفق عليها بين إدارات الفنادق والمغاسل.
وأشار مدير مطعم وجبات سريعة في المركزية شريف خان إلى أن المطاعم باتت عليها مسؤولية أكبر من السابقة حيث إن بعض المطاعم تجهز في يوم واحد ما يزيد على 5 آلاف وجبة خلال 24 ساعة، بينما يقوم البعض الآخر بالاكتفاء ببيع المكسرات والبسكويتات وأنواع الشاي، لعدم مقدرتهم على المجازفة بصناعة الأطعمة غير القابلة للتخزين، والتي قد تتسبب لهم بخسائر مادية إذا تعذر بيعها في الوقت نفسه.
وألمح المعتمر شاكر العطية القادم من دولة قطر إلى أن الفنادق والمطاعم والأسواق في مركزية الحرم بدأت تتنافس بشكل جيد على خدمة الزوار والمعتمرين، مشيرا إلى أن المنافسة في الخدمة تورث نوعية أفضل وأرقى من منظومة الخدمات الراقية والرفيعة في مستواها، لافتا إلى أن ما يميز مركزية الحرم أنها تخدم كافة الشرائح المجتمعية بمختلف مستوياتها المادية، ما يسهل على الجميع الحصول على الغرض الذي يريده بالسعر الذي يتناسب مع إمكاناته المادية.
جولات رقابية
وأوضح مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة المهندس أسامة زيتوني أن أمانة العاصمة تولي المنطقة المركزية اهتماما أكبر من أي منطقة أخرى، مؤكدا تكثيف الجولات الرقابية في المناطق المحيطة بالحرم، لضمان سلامة الأطعمة التي يتناولها الزوار والمعتمرون في المطاعم والبوفيهات، إضافة إلى متابعة مدى تنفيذ اشتراطات السلامة التي من شأنها طمأنة ضيوف الرحمن والحفاظ على صحتهم خلال إقامتهم في مكة المكرمة.
ومن جهة أخرى أكد مدير إدارة الدفاع المدني بمكة المكرمة العميد سامي الجدعاني أن إدارة الدفاع المدني بمكة المكرمة تقوم بمتابعة حثيثة للمنطقة المركزية للتأكد من توفر أدوات السلامة، إضافة إلى إرسال لجان المتابعة بين حين وآخر لضمان الخروج ببيئة خالية من المخاطر التي يمكن أن تشكل خطرا على الزوار والمعتمرين.

