أكد رئيس لجنة المدربين الوطنيين في الاتحاد السعودي لكرة القدم عضو الجمعية العمومية للاتحاد محمد الخراشي عدم وجود أي مدرب سعودي عاطل خلال الموسم الماضي، وأن جميعهم كانوا على رأس العمل سواء مع أندية عبداللطيف جميل أو ركاء أو الدرجة الثانية ودوري المناطق، وفي جميع الفئات السنية وبمختلف الأدوار من مدير فني إلى مدرب لياقة ومدرب حراس.
وشدد الخراشي في حديثه لـ»مكة» على أن الفرص التدريبية للمدربين الوطنيين بالخارج متاحة كما حدث مع سامي الجابر في فرنسا وعلي كميخ في الأردن وعبدالرحمن الحمدان في فترات سابقة، ومدرب الحراس سليمان العيسى الذي يعمل بأحد الأندية القطرية، ووجود عروض قطرية لصالح المطلق وعبداللطيف الحسيني.
وبين رئيس لجنة المدربين الوطنيين في اتحاد كرة القدم أن المدرب السعودي لم يصل بعد لمعنى الاحتراف بالشكل الصحيح.
وقال «نحتاج لسنوات طوال لتحقيق معنى الاحتراف، فالمدرب الوطني ما زال (هاويا).
وشكر الخراشي جميع الأندية على إتاحة الفرصة الكبيرة وغيرالمسبوقة للمدرب الوطني، قائلا: «ستجني معظم الأندية ثمار هذه الفرصة في القريب العاجل».
مشيدا بالعديد من المدربين الذين تميزو في الموسم الماضي، وذكر منهم: سامي الجابر وخالد القروني وسمير هلال وسعد الشهري ويوسف العنبر.