باعتراف مرور عسير، تسببت مدرسة أهلية افتتحت أخيرا على مدخل أبها الشمالي في خنق أحد أهم شرايينها الرئيسة باتجاه طريق الطائف، إذ تشهد المنطقة زحاما كثيفا، واصطفافا لطوابير السيارات في فترة الصباح لوجود المدرسة، فمركبات الطلاب والمعلمين تضيق المسارات، فضلا عن وجود أحد البنوك التجارية في الجوار، مما حوّل المدخل الرئيس للمدينة إلى معاناة يومية، يزيد من تفاقمها وجود إشارة ضوئية تشكل محبسا لانسياب حركة السير.
هذا الوضع الخانق للموقع قاد لتصاعد شكاوى عدد من أصحاب المحال التجارية والسكان جوار المدرسة من اكتظاظ السيارات أمام محلاتهم ومنازلهم وإعاقة مصالحهم وأعمالهم.
وبحسب المتحدث الرسمي لمرور عسير العقيد محمد العسيري فإن الإدارة لا تتدخل في تراخيص المدارس بشكل مباشر، لكنه أكد أن موقع المدرسة يربك الحركة المرورية، لا سيما في مثل هذه الأيام من السنة، وأضاف «دائما إدارة المرور هي من تدفع ثمن بعض الأخطاء التنسيقية من قبل بعض الجهات الخدمية، مثمنا دور المجلس التنسيقي المروري الذي بدأ منذ عامين بمراعاة مثل هذه المشاكل، ووضع حلول وقائية لها قبل حدوثها«.
وعدّ وجود المدرسة في المكان امتدادا لمشكلة سابقة، إذ كان الموقع مباني جامعية مستأجرة قبل سنوات، مما يؤكد أن المشكلة قديمة وليست وليدة اللحظة، وأضاف «نحرص على وجود دوريات المرور في مثل هذه الأماكن لتنظيم الحركة وفك زحام السير«.
باعتراف المرورمدرسة أهلية تخنق مدخل أبها الشمالي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
