قلل المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الاجتماعية، خالد الثبيتي، من نتائج بحث خط الفقر من قبل مؤسسة الملك خالد الخيرية، وذلك لعدم تمثيلها رسميا أو تطبيقها أدوات البحث الشاملة والموثقة، وأن نتائجها التي أثارت جدلا كبيرا عندما وضعت الأسر التي تتقاضى أقل من تسعة آلاف تحت خط الفقر استبدلت مصطلح الفقر بالكفاية، على حد قولها.
وقال خالد الثبيتي لـ»مكة»: الدراسة تمثل رأي باحث فقط، أو الجهة الخيرية التي مولتها، وتوصياتها ونتائجها تعتبر غير رسمية، ولا يمكن أن تعمم، فالدراسة عملت على عينة عشوائية ومنطقة محددة فكيف يمكن الأخذ بها؟».
وأكد أن الوزارة لديها جهات رسمية تستقرئ نتائج وتكاليف المعيشة، كمصلحة الإحصاءات العامة، وهي الجهة الوحيدة المسؤولة التي يمكن للجهات الحكومية أن تعتمد توصياتها ونتائجها، وهو ما ينعكس على اتخاذ القرارات، معتبرا رأي الباحث الدكتور سامي الدامغ لا يخرج عن مجرد اجتهادات تمثله فقط، أو الجهة الخيرية التي مولت الدراسة.
إلى ذلك، أوضحت الباحثة عبلة زامكة أن رفض وزارة الشؤون الاجتماعية التعاون مع الباحث والأخذ بتوصياته يأتي في حال كان البحث غير معتمد على إحصائيات الجهات الحكومية، وقالت: يجب أن تكون العينة شاملة لجميع المدن والهجر.
يذكر أن دراسة بحثية ممولة من مؤسسة الملك خالد الخيرية ابتكرت مصطلح خط الكفاية بدلا من خط الفقر، معتبرة خط الكفاية للأسرة المكونة من خمسة أفراد هو 8926 ريالا شهرياً، وطبقت على 10 آلاف أسرة.
الشؤون الاجتماعية تشكك في واقعية دراسة خط الكفاية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
