لا نختلف أن سامي الجابر مدرب ذكي وطور نفسه وحاول أن يلتحق بركب الكبار ولكن ظلمه من اختاره لتدريب الفريق الأول لناد اعتاد على تحقيق البطولات كل موسم.
المطالبون باستمراره لم يفكروا بالأمر جيداً، فسامي كلاعب لم يكن منضبطا، وجاء ليقود زملاء عاصروه، وهناك من كان في الناشئين والشباب وشاهد الاستثناءات التي تقدم له، لذلك من الصعب أن يأتي ليقود الفريق بحسم، وهذا الأمر قد يكون من أبسط الأسباب، والأهم هو عدم تدرج سامي في تدريب الفئات السنية قبل الفريق الأول، مما أشعر سامي نوعا ما بثقة وصلت أحياناً للغرور ولنا في تصريحاته وتصرفاته مثال.
أراد سامي أن يكون جيريتس وكوزمين، ولكن يجب أن نعلم أن هؤلاء لم يأتوا لعالم التدريب “بالباراشوت” ولكن صعدوا السلم من أوله لذلك أخطأ الهلال بحق سامي وأخطأ سامي بحق الهلال عندما لم يقدم الاستقالة حين شعر أن المهمة كبيرة فلا يمكن لطالب أن يصبح دكتورا فجأة، الهلال فريق كبير لا يدربه إلا أصحاب التاريخ الحافل فقط، أما دعم الوطنين يبدأ من الفئات السنية ليتدرج كما تدرج الكابتن خالد القروني، فإن كان سامي نجم الهلال عندما كان لاعباً فالآن هو مدرب مبتدئ فقط تاريخه كلاعب لا ينتقل معه كمدرب، لنترك العاطفة جانباً، فسامي لم يحقق شيئا للهلال، ولكنه حقق لسامي أشياء، فيكفي أن يكتب في سيرته أنه درب الهلال، فالحقيقة أن سامي تدرب على الهلال ولم يدرب الهلال.

رصاص

- نادي الاتحاد إلى أين يسير، هل سيعيده أبناء البلوي للبطولات، أشك في ذلك.
- إرضاء الجماهير غاية لا تدرك، لذلك على الأندية العمل بعيداً عن العاطفة.
- كأس العالم يعلن جرس المتعة الكروية.
[email protected]

hana_alalwani@