ثقتي بنفسي بعد الله وخبرتي التي أمضيتها في الملاعب بين صولات وجولات كلاعب ومدرب ومن ثم محلل رياضي أضافت لي الكثير وأكسبتني الشجاعة الكافية لأنتقد عملا كان بالإمكان أفضل مما كان، حتى لو لم أكن على هوى من أحب فهم يحترمون طرحي ويقدرون سنوات خبرتي والتي لم تأت عبثا ويعلمون أيضا أني أتفهم نقدهم حال نقدي لعملهم لا لشخصهم أما غير ذلك فهو مرفوض.
فحرية الرأي حق شخصي يتمتع به الفرد كيف ما شاء ويحق له التعبير عنه بكل شفافية ووضوح حتى للمشاعر دور لا يهمش إن لم تستطع بحواسك دون المساس بالآخرين.
فالبعض يعتقد بأنه امتلكك وامتلك رأيك بمجرد قربه منك أو صداقته لك، فإما أن تكيل له الثناء والإطراء بما يقوم به وإلا فأنت مطرود...مطرود يا ولدي بوجهه نظر لم تصب لصالحه.
فمن واجبنا التناصح فيما بيننا والقبول بها بصدر رحب، فاختلافنا رحمة والأمر وارد دون خلاف كما أسلفت سابقا فما أردت بها إلا الرقي إلى مفهوم أكبر وأسمى ويشار له بالبنان، ولكن أكاد أجزم بأني لم أوفق فربما تشكلت آرائي في ظروف ومرحلة خاصة لعبت دورا كبيرا في وجهات النظر ولكن المهم أخذ الصائب فيها والعمل بها.
لا... للشخصنة
عبدالله خوقير1 دقائق للقراءة

حجم الخط
