أعلنت فصائل مسلحة معارضة لنظام بشار الأسد في ريف إدلب «معرة النعمان وجسر الشغور» (شمالا)، توحدها ضمن ما سمته «جبهة إنقاذ سوريا»، وذلك في بيان مصور بث عبر «يوتيوب» أمس الأول بهدف إسقاط النظام، ونصرة الشعب السوري.
وجاء في البيان أن هدف جبهة إنقاذ سوريا الأول والأخير، متمثل في القضاء على النظام وأعوانه.
كما رحب البيان بانضمام الفصائل والتجمعات العسكرية والهيئات السياسية والاجتماعية التي ترغب في مشاركة الجبهة في العمل لنصرة الثورة والشعب، مؤكدا أن الجبهة ذات أفق وطني شامل، وصدر المنضوين تحته مفتوح لأي فصيل أو تجمع عسكري، أو هيئة ترغب بالمشاركة في العمل المشترك.
وضمت الجبهة «تجمع أحرار الزاوية» الذي يضم ألوية سيوف الرامي، والغفران، والحرمين، وشعاع الإسلام، ومغاوير الزاوية، وجند الرحمن، وأهل الصفة، والقعقاع، وأبو الزهراء، وكتائب الخضراء، وشهداء الحامدية، عين القنطرة.
كما ضم ألوية ثوار معرة النعمان وريفها، وتضم ألوية إنقاذ المعرة، ونسور كفر نبل وشهداء جسر الشغور والرايات السود والرائد وسيد الشهداء، كما تضم سرايا النخبة المقاتلة، وأبو بكر.
في غضون ذلك، رحبت رئاسة الائتلاف السوري المعارض، أمس بما قاله الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن المعارضة المعتدلة هي «الخيار الأمثل» لمستقبل سوريا بين ديكتاتور قاس، في إشارة إلى بشار الأسد، والإرهابيين.
واعتبر منذر أقبيق مسؤول الشؤون الرئاسية في الائتلاف، أن الخيار الذي طرحه أوباما هو الخيار الأمثل لمستقبل سوريا، مشيرا إلى أن الشعب السوري لن يقبل باستمرار نظام الاستبداد، في إشارة إلى الأسد، كما لن يقبل بإنتاج الاستبداد بشكل آخر، في إشارة إلى الجماعات المتشددة المرتبطة بالقاعدة.
وبدوره عد أمين عام الائتلاف السوري بدر جاموس، الإقبال الكثيف للتصويت في الانتخابات الرئاسية بسفارة النظام في بيروت «مشهدا تمثيليا» صوره النظام وحلفاؤه من اللبنانيين، مشيرا إلى أن ذلك لن يضفي الشرعية على «انتخابات الدم».
ولفت الأمين العام إلى استخدام أساليب الترغيب والترهيب ضد السوريين الموجودين في لبنان من خلال ترويج الإشاعات بمنع تجديد السفارة لجوازات السفر الخاصة بهم أو منحهم أي ورقة رسمية، وكذلك مطاردتهم من قبل حلفاء النظام في لبنان من حزب الله وغيره، إن هم لم ينزلوا ويشاركوا في الانتخابات.
كما أشار إلى أن جهات حزبية لبنانية، لم يسمها، قامت بالضغط على اللاجئين السوريين من خلال مصادرة هوياتهم لإجبارهم على الذهاب إلى السفارة والتصويت لصالح الأسد، ومن ثم إعادتها إليهم بعد ذلك مرة أخرى.
ويضم لبنان أكثر من 1.1 مليون لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى نحو 50 ألف لاجئ فلسطيني سوري مسجلين لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).