يتعايش أكثر من 3 ملايين طفل حول العالم مع فيروس نقص المناعة (90 % في صحراء أفريقيا الجنوبية)، كما يصاب ما يقارب 1000 طفل رضيع بالعدوى يوميا في عام 2011.
لذلك تشتمل خدمة (PITC) على قيام موفري الرعاية الصحية بالتوصية بإجراء اختبارات فيروس نقص المناعة وتقديم الاستشارات عند زيارة الأشخاص للمرافق الصحية بشكل روتيني.
حيث قاموا بعرض خدماتهم في الاختبار وتقديم الاستشارة لحوالي 2,831 طفلا مؤهلا، وافق 54.2 % منهم على الخضوع لاختبار نقص المناعة، تم تشخيص 5.3 % منهم بالإصابة بعدوى نقص المناعة، بالإضافة إلى إصابة 1 من كل 5 أوصياء كانوا بمرافقة الأطفال.
التخوف يكمن حول الخصوصية والوصاية أن تحبط العيادات التي تسعى إلى اختبار وجود فيروس نقص المناعة في الأطفال، وذلك وفقا لبحث جديد من زيمبابوي، وتوفر نتائج هذه الدراسة العديد من الأجوبة المهمة حول كيفية تحسين العناية بفقراء زيمبابوي.
ووفق ما نشر في Science Daily فإن موفري الرعاية الصحية يواجهون صعوبة في تقديم خدمات PITC بسبب عدم ملاءمة الوصي المرافق لإعطاء الموافقة على الاختبار، أو بسبب النقص في العاملين أو في أدوات الاختبار، بالإضافة إلى أن طلب الموافقة من أحد والدي الطفل، في حال كان موجودا، قد يحمل مخاوف أخلاقية حول حالة الوالد الصحية في حال ثبتت إصابة الطفل بفيروس نقص المناعة.
وتقول الباحثة في الدراسة الدكتورة رشيدة فيراند «يمكن للعاملين في الرعاية الصحية أن يقوموا بالالتزام بتطبيق اختبارات فيروس نقص المناعة وتقديم الاستشارات بشكل مناسب في حال تواجدت الإرشادات الواضحة، والتفاعل مع العاملين والتعديلات التنظيمية بداخل العيادات».