يعد مايو الشهر العالمي للتوعية بالصحة العقلية، حيث يهتم المحتفلون به بتغيير الصورة النمطية السائدة عن المرضى العقليين لتكون إيجابية، والتعريف بحقوقهم كأفراد فاعلين في المجتمع، وتوصيل مزيد من الخدمات إلى أكبر عدد ممكن منهم.
ورغم أن الأمراض العقلية تؤثر على ملايين العائلات في جميع أنحاء العالم، إلا أن الحديث قلما يتطرق إلى هذا النوع من المرض، ويعده كثيرون خطا أحمر يحظر الكلام عنه، ويغيب عنهم أن التحدث عنه بشكل أكبر قد يقلل من مشاكل المرضى، ويحدد موقع دايلي كورير 10 مفاهيم أساسية للتعامل مع المصابين بالأمراض العقلية.
1- إنهم ليسوا أغبياء أو كسالى
عليك أن تعلم أن لديهم قدرات ومهارات يبرعون فيها كالأصحاء، والدليل على ذلك أن بعض أكثر الأشخاص إنجازا في العالم عانوا من اعتلالات عقلية، ومنهم: أبراهام لنكولن، إرنست همنغواي، فنسنت فان جوخ، مايكل أنجلو، سيلفيا بلاث، وفيفيان لي.
2- لا يحتاجون لشفقتك
كما عليك وأنت تتعامل معهم أن تضع في اعتبارك أنهم يحتاجون منك معاملتهم باحترام وصبر.
3- مرضهم ليس فشلا شخصيا
معظم الأمراض العقلية سببها اختلال الهرمونات، وهناك بعض الأمور يمكن أن تبعد تلك الاعتلالات العقلية، ولا يمكن للشخص التحكم بشكل كامل بإصابته بها، فالأمراض العقلية ليست معدية كالزكام، ولا يمكن الإصابة بها بمجالسة المرضى، وبعضها يكون بسبب جيني في العائلات، لذا فالمرض ليس خطأ شخصيا للمصاب.
4- مرضهم ليس دائما
الشخص الذي يعاني من الاكتئاب أو القلق قد يكون تعرض لأمر موقت كوفاة عائل أو فقدان شخص عزيز، بالإضافة إلا أن الأشخاص المصابين بمرض عقلي دائم يمكنهم تعلم أمور تسهل عليهم التعايش مع المرض والحصول على حياة إنتاجية كاملة.
5- لا تطلق أحكاما مسبقة
يجب ألا تطلق عليهم أحكاما مسبقة، وأفضل طريقة لمساعدتهم الاستماع إليهم.
6- طلب العلاج لا يعد ضعفا
ضع في اعتبارك أن طلب الأشخاص علاجهم من المرض العقلي لا يدعو للخجل، ولا يعد ضعفا فيهم، بل عليك مساعدتهم في تخطي تلك المرحلة.
7- العلاجات مختلفة
أحيانا يحتاج المريض للمستشفى، لكن هناك أمراضا عقلية يمكن معالجتها خارج المستشفى أو عن طريق طلب المساعدة من مختص خدمة اجتماعية إكلينكية مرخص له بالعمل، أو مستشار أو طبيب نفسي، وقد يستخدم الأطباء النفسيون عدة علاجات مثل: إعادة برمجة الإحساس عن طريق العين (EMDR)، والعلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وجدلية العلاج السلوكي أو علاج الـ(DBT)، والعلاج الجماعي، وغيرها.
8- تناول الأدوية ليس فشلا
تساعد الأدوية التي يصفها الطبيب المختص للمريض العقلي في علاجه أو تخفيف أعراض المرض، وتناولها يعتمد على المرض وحدته وفقا لتشخيص الطبيب، لذا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أن الشفاء من الأمراض العقلية يستغرق وقتا، ويجب الانتظام في تناول العلاج.
9- أهمية الدعم العائلي
يحتاج المرضى العقليون إلى دعم وعناية عائلاتهم، حيث يسهم هذا الدعم والتقدير في تسريع شفاء المريض أو على الأقل في تحسن حالته.
10- على موفري العناية الاهتمام بأنفسهم
حتى يتمكن الشخص من الاعتناء بالمرضى العقليين على أكمل وجه، عليه الاهتمام بنفسه أيضا، وذلك من خلال اللجوء إلى الاستشارة النفسية إن تطلب الأمر ذلك.

