عثرت الجهات الأمنية في مكة المكرمة أمس على موظف في سجلات جامعة أم القرى بفرعها الكائن بحي العزيزية متوفى داخل إحدى دورات المياه، وجرى نقل الجثمان إلى المستشفى، فيما فتح مركز شرطة حي العزيزية تحقيقاً حول ملابسات الوفاة.
وأكد وكيل عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين للشؤون الأكاديمية بجامعة أم القرى الدكتور حسن حلواني لـ»مكة» العثور على جثة موظف سجلات الجامعة « ريس فيرق 45 عاماً بعد وفاته داخل إحدى دورات المياه، لافتاً إلى أنه تم الاستعانة بفرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني مساء أمس، والذين شرعوا بكسر باب دورة المياه، بحضور الشرطة والقطاعات البحثية والجنائية الأخرى، بعد أن بحثوا عن الموظف المتوفى في جميع الأماكن التي يتوقع وجوده بها، خصوصاً وأن سيارته لم تبرح مكانها بمواقف سيارات منسوبي الجامعة، مما أثار الشكوك حول فرضية عدم مغادرته لمبنى الجامعة، ووصول ذويه للبحث عنه بعد محاولات متكررة للاتصال به عبر هاتفه النقال.
منوهاً أن الموظف المتوفى كان قد أبلغ قبل ظهر أمس زملاءه برغبته في التوجه للإدارة الطبية بالجامعة لشعوره بإعياء مفاجئ.
من جهته أوضح لـ»مكة» عم زوجة الموظف المتوفى خالد بيرق أن الوفاة بحسب نتائج الفحوصات الأولية ناجمة عن ارتفاع في الضغط وهبوط مفاجئ بمعدل السكر، مشيراً أنه سيتم مواراة الجثمان بمقبرة المعلاة فجر اليوم الجمعة بعد الصلاة عليه بالمسجد الحرام.
مبيناً أن صهره عمل موظفاً بسجلات الجامعة لأكثر من عشرين عاماً، ولديه بنتان وولدان، أكبرهما في الـ16 من عمره.