وضعت بلدات في شمال فرنسا اللمسات الأخيرة على استعداداتها لإحياء الذكرى السبعين ليوم الإنزال في نورماندي في نهاية الحرب العالمية الثانية.
ومن المتوقع أن يحضر نحو ثمانية عشر رئيس دولة المراسم التي ستقام اليوم، ومنهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وسيحضر الرئيس الأمريكي باراك أوباما والفرنسي فرانسوا أولاند احتفالا في كلوفيل سور مير.
وتقع البلدة على مقربة من الشواطئ التي بدأت منها قوات الحلفاء غزو شمال أوروبا صبيحة السادس من يونيو 1944.
وكانت عمليات الإنزال في نورماندي بداية تحرير شمال أوروبا من قبضة النازي ونهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال رومان بيل رئيس بلدية أويسترا «أعتقد أن استضافة احتفال دولي في السادس من يونيو يجعلنا نشعر بأحاسيس رائعة، وهو في نفس الوقت فخر وشرف كبيران، لأننا نكرم من ضحوا بحياتهم لتحرير أوروبا وتمكيننا من العيش في سلام».
ودفن أكثر من تسعة آلاف جندي وجندية أمريكية في المقبرة الأمريكية في كولفيل سور ميل على جرف صخري يطل على شاطئ أوماها.
ووصف دانيل نيسي، المشرف على المقبرة، يوم الإنزال في نورماندي بأنه «نقطة البداية (للعمليات العسكرية) وبداية نهاية الحرب في أوروبا».
ومن المتوقع أن تحضر الملكة إليزابيث الثانية احتفالا فرنسيا - بريطانيا في مقبرة ضحايا الحرب في بايو، إلى جانب أولاند، قبيل الاحتفال الدولي الرسمي في أويسترا.
كما سيزور أعضاء من العائلة المالكة في بريطانيا جسر بيجاسوس، الذي نزلت عليه القوات البريطانية في ليلة الخامس من يونيو 1944.
وانتزعت السيطرة على الجسر من القوات الألمانية، الأمر الذي مهد الطريق للغزو في اليوم التالي.