جذبت سيدة سبعينية من الحرفيات بمنتجاتها التي صنعتها من مخلفات البلاستيك، أنظار واهتمام زوار مهرجان الورد الطائفي، الذي يقام حاليا في حديقة الملك فيصل بالطائف، وذلك بتدويرها لأكياس البلاستك واستغلالها في صناعة منتجات تربح من خلالها، كما أنها تسهم في المحافظة على البيئة، حيث تحترف مهنة الأشغال اليدوية بالصوف والسدو منذ سنوات.
وقالت عزيزة الثبيتي: ما دفعني لبدء مشروعي هو خبرتي الكبيرة في الأشغال اليدوية، ومنظر الأكياس ومخلفات البلاستيك التي ترمى في الشوارع وفي أماكن القمامة التي أحزن كثيراً عند رؤيتها تلوث المتنزهات والطرقات، حيث إنها تنتشر في كل مكان، وتعلق بالأشجار في شكل يعد من أشكال التلوث البيئي، لذا فكرت في أن أستخدم تلك الأكياس في عمل منتجات من سفر طعام ودعاسات لمداخل المنازل والشنط والسلال، ومفارش للجلوس وغيرها من المنتجات المفيدة.
وعن كيفية حصولها على الكميات المطلوبة لصناعتها أشارت إلى أنها أوصت بناتها وأحفادها بعدم رمي شيء من الأكياس الجديدة والنظيفة، حيث تجمعها وتقصها وتنسجها مثل السدو، لتستفيد منها في صنع منتجات منوعة تبيعها لكسب مزيد من المال، مطالبة بتبني مشروعها للمحافظة على البيئة وعدم رمي أكياس البلاستيك كمشروع بيئي يهدف للنظافة وتدوير كل ما يستخدم بشكل يثري وينفع المجتمع.
وعن الدعم الذي تتلقاه، بينت أنها تتلقى دعما من الغرفة التجارية الصناعية بتخصيص مواقع لها في بعض المهرجانات، وتنتظر أكثر من ذلك، مشيرة إلى أنها تواجه مشكلة في التصنيف رغم أنها حرفية ولديها أشياء تميزها عن غيرها، لكنها تصنّف في بعض المهرجانات ضمن الأسر المنتجة.