تعتزم وزارة الحج توسيع دائرة مشاركة الجهات المعنية بالحج في ورش العمل المقبلة لتشمل وزارة المالية لمناقشة المشاريع الجاري تنفيذها في المشاعر المقدسة، إضافة لشركات صيانة المخيمات وشركتي الكهرباء والمياه.
وأوضح وكيل وزارة الحج الدكتور حسين الشريف خلال الاجتماع السنوي التنسيقي بين المديرية العامة للدفاع المدني ووزارة الحج الذي عقد بجدة أمس أن هدف الاجتماع تقريب وجهات النظر والحد من الملاحظات التي سُجلت لدى الدفاع المدني.
وحول ما يتعلق بالجانب الصحي وفيروس «كورونا»، أكّد الشريف أنّ الحج لم تستلم أية ملاحظات في هذا الشأن، مضيفا «إنّه بحسب المعلومات المتوفرة فإنّه لم تحذر أي دولة إسلامية حجاجها من الذهاب إلى السعودية، وهذا دليل على أن الأمور تسير بشكل طبيعي وسيؤدي الحجاج فريضتهم بشكل آمن من الناحية الصحية والأمنية، إضافة إلى الخدمات التي تُقدم من قبل الجهات التي تشرف عليها وزارة الحج».
وأشار إلى أن الوزارة نقلت ملاحظات مؤسسات أرباب الطوائف وشركات حجاج الداخل إلى الدفاع المدني، مبينا أن تقسيم المخالفات إلى ما هي خارج الاحتياج وأخرى تقع ضمن الاحتياج، مثل النقص في الطاقة الكهربائية أو عدم عمل مكيفات التبريد أو وجود خلل في دورات المياه، للعمل على حلها عبر منظومة متكاملة.
وشدد على أن المخالفين معرضون للجزاء النظامي وستتم محاسبة شركات الحج الوهمية، كما سيتم تطبيق النظام على الشركات المخالفة.
وأضاف الشريف أنّه فيما يتعلق بعرقلة حركة السير داخل المشاعر المقدسة بسبب الافتراش، إضافة إلى الباعة الجائلين أن هذا الأمر يُناقش على مستويات عالية، حيث أثمرت حملة إمارة مكة المكرمة التوعوية العام الماضي عن نتائج ملموسة.
بدوره لفت قائد قوات الدفاع المدني بالحج اللواء عابد الصخيري إلى أن النقاش مع الوزارة كان حول نقاط وملاحظات مرصودة بهدف التذكير والتأكيد على تلافيها ومعالجتها، منوّها بأن دور الدفاع المدني تنسيقي وتكاملي مع الجهات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن الملاحظات التي تحدث كل عام في المشاعر المقدسة والمدينة المنورة، تناقش لاتخاذ قرارات وتوصيات ترفع إلى وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف، وأمير منطقة مكة رئيس لجنة الحج المركزية مشعل بن عبدالله.
لا تحذيرات لحجاج الدول الإسلامية من أداء الفريضة بسبب كورونا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
