• علاقة البشر بالأشياءِ التي حولهم مرهونة بمدى فَهمِهِم لها، هكذا عبَّر الروائي إسماعيل فهد إسماعيل..
• أعجبني تعبيرهُ صراحةً فَنحنُ لا نُجيدُ معرفة علاقتنا بالأشياءِ التي معنا أو بيننا أو حولنا أو حتى لنا، لأننا لا نفهمُها كما هي!
• في الحياة نطمحُ أن نحيا بشراً بكامل الإنسانية الحرة ولا نعرف معنى أن نمتلكَ هذا!
• نعيش الوقت ونكتب عنه ونتذمَّر منه بعبارة قاتلة تشبه الـ(ملل)!!
من أين يأتي التذُّمر لو كنا نلبِّي وقت فراغنا تلبيةَ واجبٍ أخلاقِيٍّ لأشياءَ نحبّها؟!
• نتأمّل ابتسامة الموناليزا فنراها صامتة، بينما يراها غيرنا ناطقة موقَدة بالكبرياء والغموض والفتنةِ والسلام!
• نصرخُ في المدى، ويعود الصوت مضمخاً بالصدى، ونتساءل عن العودة؟ والله لو كان هناكَ من يُصغِي لما عاد.
• ق.ق.ج / يُغادِرُ السجنَ ونُبادِرُ بتهنئتهِ، فَيبتسم بسخرية لكل مُعتقلٍ فينا خارج أسوار السجن!
• ق.ق.ج /على الطاولة، وضَعَ الجريدة بعد أن فرِغَ من قراءَتِها وتركَ خلفهُ أشياء كثيرة لم يفهمها بعد.
• عُمرنا الزمنيّ سُقوطٌ بريءٌ لإحدى فصوله الأربعة!
• على قيد الواقع: لم أرتكب إثماً بحقّ المقال اليوم، كنتُ أتحرّشُ بالكتابة، بالإلهامِ، بالأصدقاء، بالأحداثِ، بالورق، بالفكرة، تلك التي انتظرتُها أكثرَ مما تأخَّرَتْ!!
• لا بأس فالقارئُ يعي مَن كتبَ فينا بقلمٍ ناشِف، ومَن نزَفَ منَّا بقلمٍ نا(سِـ)ـف!
• عطفا على الـ(ـمـ)ـلام:
الفكرة الجديدة تعلّمكَ الكتابة
وحدها الكتابة: هيَ المأزق!

