هناك العديد من الملفات في وطننا لا نعرف عنها إلا القشور، وهناك العديد من الحالات والقضايا تمر علينا مرور الكرام، وهناك المزيد والمزيد من الممارسات التي نرى ظاهرها ونجهل باطنها، ولهذا دائما ما أتساءل عن ضعف «الصحافة الاستقصائية» في صحافتنا رغم حاجتنا لها، فالصحفي يجب ألا يكون مجرد ناقل لخبر أو ناشر لتصريح أو مسرب لمعلومة، فبعض القضايا والملفات تنتظر من يفكك رموزها ويغوص في أسبارها ليفهم أسرارها فيسلط الضوء على القصور لينكشف المستور، ليس لغرض النقد أو التشهير، بل لأجل إصلاح الخلل وإنهاء الضرر، فالصحافة الاستقصائية في العديد من الدول أسهمت في تطوير الجانب الأمني والصحي والبيئي، وغيرها من الجوانب المهمة.
عزيزي الصحفي السعودي: الوطن ينتظر تحقيقك الاستقصائي.