تمكن فريق بحثي أخيرا من صنع آلة تستطيع رصد الإشارات العصبية في المخ أثناء الأحلام بينما يكون الشخص نائما، وهو ما يمكن تسميته مجازا بآلة لتصوير أحلامنا.
وذكر الباحثون في الولايات المتحدة أن الجهاز قوي جدا لدرجة أن بوسعه القيام باستخراج الصور التي يحلم بها الدماغ وعرضها على الشاشة.
وسابقا تم استخدام بيانات الماسح في كشف وإعادة بناء صور الأشخاص الذين يفكر بهم الدماغ.
ويعتقد الباحثون أن نفس هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها في المستقبل لإعادة بناء الصور من الذكريات المخيلة والأحلام.
ونقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية عن آلان كوين عالم أعصاب من جامعة كاليفورنيا بيركلي قوله: نجحت الطرق التي استخدمناها في تسجيل قراءة مذهلة في دقتها للوجوه وهذا يظهر طريقة واعدة وجديدة في التحقيق في إدراك الدماغ الحسي للوجوه.
وقد تمكن العلماء من تحليل كيف يستجيب المخ لعشرات الملامح ومن ضمنها الشعر الأشقر والعيون الزرقاء و البشرة الداكنة و اللحى، من خلال دراسة أجروها على 6 من المتطوعين وضعوا داخل جهاز MRI، حيث عرضت عليهم 300 صورة.
وبعد أن جمع العلماء قاعدة بيانات من هذه الاستجابات عرضوا على المتطوعين مجموعة جديدة من الوجوه وقاسوا ردة فعلهم لكل صورة.
وبمقارنة هذه النتائج مع قاعدة البيانات الأولى تمكنوا من إعادة بناء الصور التي نظروا إليها.
روبني البحث على النظرية التي تقول إن جميع عمليات المعالجة البشرية في الدماغ لديها «متعلق عصبي (neural correlate)» وأن الأفكار والمشاعر ما هي إلا نمط معقد من التفاعلات الكيميائية.
ويعتقد أن هناك إمكانية لقراءة هذه الأنماط إذا ما تمكنوا من بناء أجهزة حساسة لذلك.
آلة تمسح الدماغ وتصور الأحلام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
