ترتبك حركة المرور في 4 أحياء بمكة جراء وقوف المركبات بجوار حرم جامعة أم القرى للبنات في الزاهر، لانتظار الطالبات اللاتي يؤدين اختباراتهن، مما ألزم إدارة مرور العاصمة المقدسة بإيفاد كوادرها الأمنية من ضباط وأفراد لخلخلة الازدحامات المرورية.
فبالإضافة إلى وقوف تلك المركبات بجوار الجامعة، فإن موقعها بجوار إشارة ضوئية تعد مدخلا ومخرجا لأربعة أحياء، هي: العتيبية، وأبو لهب، والزاهر، وملقية، زاد من حدة الازدحام المروري في تلك المنطقة، الأمر الذي يصفه خالد الرحيلي، أحد سكان الزاهر بـ»المزعج».
يقول الرحيلي «بسبب الربكة المرورية التي تحدث هنا، أجبرت على الذهاب إلى العمل قبل بدء توافد المركبات التي تقل الطالبات، هربا من الزحام الذي يؤخرني عن العمل، وبالتالي سأقع تحت طائلة الحسم».
بينما يوضح فهد اليوسفي أن مخرج الحارة التي يقطنها يقع أمام بوابة الجامعة، وزاد «لك أن تتخيل صعوبة المشهد عند خروج ودخول أهالي الحي، وهناك إزالات تحدث بالقرب من الموقع لمصلحة مشاريع تنموية وحكومية، ربما تخرجنا من عنق الزجاجة، وتتم توسعة الطريق لتكون سببا في انسيابية حركة المركبات».
في المقابل، لفت الناطق الإعلامي لإدارة المرور في العاصمة المقدسة الدكتور النقيب علي الزهراني إلى احتكامهم إلى خطة مرورية في تلك المنطقة، تتمثل في الوجود الأمني عند الإشارة الضوئية، بحيث يكون التحكم اليدوي بها من قبل أحد الأفراد في إطالة وقت الانطلاق لدى تلك الإشارة، ليسهم في تنظيم الحركة المرورية.
وأضاف الزهراني «هناك أيضا انتشار للأفراد بجوار حرم الجامعة لمنع وقوف المركبات في مواقع لا يسمح بها، بحيث يتم إجبارها على السير وعدم الوقوف، لأن هذا الأمر سيسبب إرباكا للحركة المرورية، وفرض المخالفات على المركبات».
إشارة جامعة أم القرى تربك حركة 4 أحياء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
