اشتكت وزارة الزراعة من عدم إدراك المزارعين أهمية دور المرشد الزراعي، إضافة إلى عدم تواجد المزارعين السعوديين في مزارعهم واقتصار التواجد فيها على عمالة أجنبية وصفتهم الوزارة بأنهم لا يعون إرشاداتها.
ووفقا لتقارير - اطلعت «مكة» عليها - فإن الشكوى تضمنت كذلك عدم التزام المزارعين بحضور الندوات والمحاضرات الزراعية التي تقيمها الوزارة ممثلة بالإرشاد الزراعي.
فيما اشتكى العاملون في الإرشاد الزراعي من قلة المخصصات مقارنة بطلبات الإدارة للقيام بأعمالها، إضافة إلى عدم وجود حوافز وبدلات للعاملين في تربية النحل رغم تعرضهم للسع النحل والوقوف فترات طويلة للكشف والتنقل من موقع لآخر ووعورة بعض المناطق الموجودة بها المناحل.
وتجلت معاناة المرشدين الزراعيين - وفق التقارير- من خلال عدم تفرغهم للإرشاد الزراعي، إضافة إلى قلة الفنيين بأقسام الإرشاد بالإدارات العامة ومديريات الزراعة المنتشرة في السعودية، إضافة إلى حاجتهم لدورات تدريبية مقرونة بالتطبيق العلمي دون الاقتصار على الجانب النظري.
ووزعت الوزارة على المرشدين الزراعيين 26 سيارة في معظم إدارات الشؤون الزراعية بالمناطق، إضافة إلى تأمين وتوزيع أجهزة ومعينات إرشادية على معظم الإدارات العامة لشؤون الزراعة بالمناطق ومديريات الزراعة بالمحافظات لاستخدامها في الندوات الإرشادية.
فيما قال الإرشاد الزراعي بالوزارة إنه شكل لجنة للنظر في مخالفات أحكام نظام تربية النحل، إضافة إلى توقيع العقوبات المناسبة، وإصدار بطاقات للنحالين في كافة مناطق المملكة، وإعداد التعهد الخاص بإضافة نشاط بيع النحل وأدواته واستيراد وتصدير النحل للسجل التجاري، إضافة إلى إعداد الاشتراطات الفنية الخاصة بتأجير الأراضي المناسبة لإقامة مشاريع النحل.
واستمرت الوزارة - وفق تقاريرها- في دعم المناحل الإرشادية ومحطات تربية النحل وإنتاج الطرود، مشيرة إلى أن الإرشاد الزراعي يسعى إلى إنتاج ثلاثة أفلام توعوية؛ تتركز حول الاستخدام الآمن للمبيدات وزراعة المانجو وحشرة حافرة الطماطم.