انتهت شركة أرامكو من تجهيز 100 غرفة عزل في مجمع الملك عبدالله الطبي شمال محافظة جدة، إذ أكد مصدر في أرامكو أمس أنه تم الانتهاء من تحضيرغرف العناية المركزة وغرف العزل المخصصة لمصابي كورونا بجودة عالية وفق المعايير العالمية المتعارف عليها في التعامل مع أنظمة مكافحة العدوى، وذلك عبر تكثيف ورفع قوة العمل والطاقات البشرية للإنجاز، بالإضافة إلى التنسيق مع شركات متخصصة لتوظيف الكوادر وأمور الصيانة وسكن العاملين.
وأفصح المصدر عن إعادة تهيئة وإضافة لأقسام العناية المركزة بالمجمع لتكون غرفاً للعزل مجهزة بكامل الأدوات والكوادر الطبية التي يحتاجها المستشفى بهدف استقبال جميع المرضى المصابين بكورونا في منطقة مكة المكرمة بمجملها، مبينا أن المجمع سيصبح قريباً نموذجاً لتقديم الخدمات الطبية التخصصية ليخدم جميع أفراد المجتمع.
وأبان أن وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه اطلع على آخر التجهيزات خلال زيارته للمجمع قبل عشرة أيام، مشيرا إلى أن مدير المجمع، حمد الضويلع، أطلع الوزير ظهر أمس على آخر المستجدات، وأن هناك لجانا متخصصة، لكل واحدة منها مهامها، وبعضها متخصص في تجهيز المستشفى من النواحي الفنية والهندسية.
وأوضح أن لجانا متخصصة شكلت بهدف توفير الكوادر الصحية بشقيها الطبي والتمريضي،»وهو الأمر الذي يشكل عجزاً أمام الإدارة في بعض التخصصات النادرة، وما يحتاجه المجمع الآن هو مكافحة الأمراض المعدية»، مبينا أنه خلال التواصل مع بعض الأطباء المعروفين في السعودية بهدف التعاقد معهم تعذر أغلبهم، لاستقرارهم في أماكن عملهم.
وأكد المصدر أن آلية وضعت وستطبق لإحالة مرضى كورونا إلى المجمع بعد الانتهاء من تجهيزه، مشيرا إلى أن نحو 100 غرفة للعزل والعناية المركزة جاهزة لاستقبال المصابين خلال الأسابيع المقبلة.
يذكر أن المستشفى يحتوي على عدد من الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية، من بينها مركز للكلى والطوارئ والإسعاف، ومركز جراحة اليوم الواحد، ويضم 500 سرير، خصصت 200 منها للحوادث والإصابات، بينما 80 للعناية المركزة و 60 لقسم الغسيل الكلوي، بالإضافة إلى زيادة مساحة العيادات الخارجية، وإضافة أربعة أبراج حديثة تابعة للمستشفى تتضمن عددا من التخصصات الطبية من أمراض النساء والولادة والأسنان والقلب، إلى جانب العيادات الخارجية والباطنية والصدرية والأورام.