هاجم مسلحون منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو حيث كانت أسرته بالداخل، ما أسفر عن مقتل أربعة من الشرطة الذين يحرسون المنزل، وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية أمس.
وأضافت الوزارة أن الهجوم على المنزل الواقع في مدينة القصرين شنه ستة أو سبعة مسلحين قبيل منتصف ليل أمس الأول.
وقالت الإذاعة التونسية إن عائلة الوزير، المكونة من زوجته وطفليه وشقيقيه، كانت داخل المنزل خلال الهجوم، ولم يصب أي منهم بأذى.
وتقع القصرين في منطقة فقيرة وسط غربي تونس غير بعيدة من جبل الشعانبي الذي يخوض فيه الجنود قتالا ضد متطرفين مرتبطين بتنظيم القاعدة قرب الحدود الجزائرية.
وأعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، أمس يوم حداد وطني، بعد حادثة الهجوم على منزل وزير الداخلية.
وقالت رئاسة الجمهورية “على إثر الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف أعوان الأمن الوطني المكلفين بحراسة منزل وزير الداخلية والذي أسفر عن استشهاد أربعة منهم، قرر رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي إعلان الأربعاء يوم حداد وطني مع تنكيس الأعلام على مؤسسات الدولة”.
وبدوره كشف رئيس الحكومة المهدي جمعة أمس أن الهجوم الإرهابي هو ردة فعل عن العملية الأمنية الاستباقية التي تمكنت من خلالها وزارة الداخلية من إفشال مخطط إرهابي يستهدف مؤسسات اقتصادية وسياحية.
هجوم إرهابي على منزل وزير الداخلية التونسي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
