دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، كافة الأطراف الليبية للدخول في حوار وطني شامل وجامع للوصول إلى حل توافقي ينهي الأزمة في ليبيا ويؤسس لبناء مؤسسات دستورية دائمة.
وأكد الأمين العام في بيان أمس ضرورة تضافر جهود كافة الليبيين للحفاظ على وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها، مجدداً استعداد منظمة التعاون الإسلامي لتسخير كل إمكاناتها في سبيل ذلك.
وفي السياق، طلبت الخارجية الأمريكية من رعاياها مغادرة ليبيا على الفور محذرة من أن الوضع الأمني هناك “لا يمكن التنبؤ بتداعياته وغير مستقر”.
وقالت في تحذير جديد بشان السفر صدر أمس الأول “تحذر وزارة الخارجية المواطنين الأمريكيين من السفر مطلقا إلي ليبيا وتوصي المواطنين الأمريكيين الموجودين حاليا في ليبيا بالرحيل على الفور”.
كما بحث وزراء خارجية دول جوار ليبيا، في اجتماع مساء أمس الأول بالجزائر سبل حل الأزمة الليبية “عبر حوار يجمع جميع الأطراف”، بحسب الخارجية الجزائرية.
وقال الناطق باسمها عبدالعزيز بن علي شريف “إن مشاورات غير رسمية بمبادرة من الجزائر جمعت وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز بنظرائه من دول الجوار وهي الجزائر، مصر، تونس، تشاد، النيجر، السودان جرت الثلاثاء”، على هامش الاجتماع السابع عشر لدول عدم الانحياز.