لم يندم الشيف اللبناني سامي خوري لأنه رفض قبل سنوات الالتحاق بوظيفة في فندق »دورشيستر«، أحد أهم وأشهر فنادق العاصمة البريطانية لندن التي كان يتمنى كثيرون غيره الحصول عليها، وجاء رفضه لها لأنه كان يحلم بأن يمتلك مطعما خاصا فسلك طريقه، وواجه صعوبات كثيرة، واكتسب الخبرة الكافية لتحقيق حلمه، وفاز بثقة عشاق الطعام في لندن.
واليوم يحتفل الشيف خوري بمطعمه الصغير المسمى «الأرز اللبناني»، والذي فاز بتصويت الملايين، كونه مطعمهم المفضل.
وقد نال مطعمه الواقع في ضاحية «ميدا فيل» غرب العاصمة البريطانية ثقة المصوتين في استفتاء أجراه موقع الكتروني لخدمة توصيل الطلبات، والذي شارك فيه 9000 مطعم.
وقال الشيف خوري إن سر نجاح مطعمه يكمن في الوصفات السرية التي تعلمها من والدته وهو طفل في بيروت، «بالإضافة إلى أن كل ما عندي هي وصفات منزلية 100 %، وقد أعطتني أمي ختم الموافقة لطهوها، ومع ذلك لا أزال أرجع إليها بين الحين والآخر للحصول على نصائحها الذهبية الخاصة بعالم المطبخ».
وأضاف «لقد رفضت فرصة يحلم بها كثيرون، وهي العمل في مطبخ أحد أهم وأشهر فنادق العاصمة البريطانية، لأنني كنت أحلم أن أمتلك مطعما خاصا، وقد تحقق حلمي بعدما تغلبت على الصعوبات التي واجهتني، وأحرص في مطعمي على أن أطهو للزبائن وجبات تعلمتها من والدتي، وتتميز بوصفات لأكلات شهية أغرت كثيرا من محبي وعشاق الطعام بلندن».
وأشار إلى أنه يهتم كثيراً باختيار المواد التي يستخدمها في أكلاته، فيذهب بنفسه مرتين أسبوعيا إلى سوق اللحوم، وصباح كل يوم جمعة إلى سوق السمك، وتأتيه الخضراوات الطازجة يوميا، لأن الوجبات التي تعلمها من أمه لا تصح إلا بالمكونات الطازجة، كما أنه يحرص كثيرا في إعداد كل طبق وكأنه يعده لعائلته.