أكد رئيس اللجنة الوطنية لمدارس تعليم القيادة في مجلس الغرف السعودية، الدكتور مخفور آل بشر، أن اللجنة لم تطرح فكرة تعليم قيادة السيارة للمبتعثات السعوديات، مبينا أن المدارس ستقبل عليها وتستعد لها إذا ما أتت عليها موافقات رسمية من الجهات الإشرافية، وأنها مسألة يمكن حلها وتخصيص أوقات لها في مدارس القيادة لتعليم الفتيات وأخرى لتعليم الشباب.

مدارس روضة

وطالب آل بشر بمدارس روضة لتعليم القيادة لمن هم في سن العاشرة إلى الرابعة عشرة بواسطة سيارات صغيرة خاصة توفرها مدارس تعليم القيادة لهذا الغرض، وإضافة مناهج دراسية عن قيادة السيارة إلى مناهج وزارة التربية والتعليم.
وقال آل بشر لـ»مكة»: «من المفترض أن تكون هناك توعية لطلاب المدارس في سن مبكرة، مشيرا إلى أن اللجنة تهدف إلى المطالبة بإضافة مادة دراسية في السن المناسبة لطلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة ما قبل القيادة من مبدأ العلم في الصغر.
وأضاف: «لو كان هناك روضة لتعليم القيادة إن صحت التسمية فإنه باستطاعة المستثمرين جلب سيارات خاصة لصغار السن من العاشرة حتى الرابعة عشرة، وتوعيتهم بالقيادة النموذجية خير من أن يتعلموا عن طريق زملائهم أو إخوانهم المتهورين في القيادة، بحيث لا يصل إلى مدارس القيادة من الشباب السعودي إلا من هو متعلم مسبقاً على ثقافة القيادة».

إعادة الفحص

إلى ذلك، اعتبر آل البشر أن منح رخصة القيادة مرة واحدة دون إعادة اختبارها بشكل دوري أثر سلبيا على الثقافة المرورية وعلى سلوك قيادة السيارة بشكل مباشر، وقال: من الواجب أن يعاد فحص قائد المركبة بعد انتهاء رخصة القيادة، لأنه يطرأ متغيرات على السائق مثل ضعف النظر وعدم القدرة على التركيز، مبينا أن حصوله على الرخصة مرة واحدة يشكل مخاطر على السلامة المرورية، ورأى أنه من المفترض إعادة الفحص مرة أخرى لمن سجلت عليه ملاحظات سير أو مخالفات، وأن يصل العقاب إلى سحب رخصة القيادة، مؤكدا أنه هذه تنظيمات ستطالب بها اللجنة.
وذكر رئيس اللجنة الوطنية لمدارس تعليم القيادة في مجلس الغرف السعودية أن من جملة اهتمامات اللجنة مخاطبات الجهات المسؤولة بشأن تعديل منح الرخصة لمن لديه رخصة من بلاده مقابل عدد ساعات مختصرة في مدارس القيادة، لافتا إلى أنها مشكلة كبيرة خاصة مع استقدام عدد كبير من السائقين الذين يحملون رخص قيادة من بلادهم وهم ليسوا بالكفاءة المطلوبة لقيادة السيارات، مشيرا إلى أن إقبال السعوديين على تعلم القيادة للنقل الثقيل قليل جدا.
يذكر أن عدد مدارس تعليم القيادة في السعودية نحو 60 مدرسة تبلغ تكاليفها بكامل أصولها مليار ريال، وتسعى إلى الشروع في إنشاء شركة وطنية مساهمة مغلقة لمدارس تعليم القيادة، وذلك بعد أن شكلت لجنة وطنية جديدة خاصة بها في مجلس الغرف السعودية رأسها الدكتور مخفور آل بشر ونائباه محمد المنقاش وعبد الهادي العرجاني.