باتت المشاغل النسائية غير المصرح بها والتي لا تندرج تحت ضوابط أمنية معينة، لا تخضع لقوانين الرقابة، فمنتجاتها تكون منتهية الصلاحية، وتنتج عنها أضرار كثيرة لا حصر لها، إذ تضع أسعارا عشوائية تضرب بها نظيراتها من المشاغل، مما تسبب في إقفال بعضها جراء المنافسة..هذا ما أكدته رئيسة طائفة المشاغل بالعاصمة المقدسة، هيفاء أبو نار، لـ»مكة»، بأن هذه المشاغل أدت لخسائر كبيرة للمشاغل الأخرى المرخص لها، وكثير منها أقُفلت، لأن هذا النوع من المشاغل غالبا ما تكون قائمة الأسعار فيه متدنية، مضيفة أن هذه المشاغل غير مشروعة، ولها عواقب صحية كثيرة، وذلك لأن أغلب الأدوات غير معقمة، مما تسبب في أمراض معدية، غير أن بعض المنتجات تكون منتهية الصلاحية وتسبب تشوهات للبشر.
وقالت أبو نار: «نحتاج لانضباط قوي وللجان تكلف بضبط هذه المشاغل وإحالتها للتحقيق، فلا بد أن تتحالف الجهات كوزارة الداخلية والعمل والصحة، وأن تفعل الأمانة دورها مع الجهات الحكومية، فتجاهل هذه الأمور يؤدي لخسارة كبيرة، وكثر في الوقت الراهن ذِكر مصطلح «كوافيرة الشنطة»، وهي التي تتجول في البيوت دون ضوابط محكمة.
مشاغل نسائية بالمعرفة وبدون تراخيص
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
