أكد وزير التربية والتعليم رئيس وفد السعودية إلى الدورة 32 للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الأمير خالد الفيصل، أنه لا سبيل لحل مشكلة الوطن العربي المتمثلة في التربية القيمية الأخلاقية إلا بتجويد التعليم والعناية بمخرجاته.
ولفت إلى أن قناعته بالمشكلة زادت بعد توليه زمام الأمور في وزارة التربية، واستماعه إلى كل الأطروحات المتخصصة من داخل الوزارة وخارجها، مضيفا «بعد ذلك رسمت مع زملائي في وزارة التربية والتعليم خطة لتجويد التعليم العام ببرنامج تنفيذي ضخم يركز على مجموعة مبادرات».
وتابع الفيصل «شرفني خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز باختياري لأشرف مهنة في الوجود «مهنة التعليم» التي يكفيها شرفا ومكانة أن أول كلمة نزل بها القرآن الكريم «اقرأ» تلك الكلمة الرسالة في عالم كان يملؤه الجهل والأمية».
وأشار وزير التربية إلى أنه يعتز بانتمائه إلى المهنة التي وصفها بالعظيمة، واعتزازه أيضا بانضمامه للكوكبة المتميزة من قيادات العلم والثقافة في الوطن العربي الذين يجمعهم المؤتمر بروح الأخوة وعبق العروبة الأصيل».
ونوه الأمير خالد الفيصل إلى أن مناقشات المؤتمر أكدت قناعته بأن المشكلة في الوطن العربي تربوية قيمية أخلاقية، وأن المخرج الوحيد من النفق في تجويد التعليم والعناية بمخرجاته عبر برنامج تنفيذي ضخم يركز على مجموعة مبادرات.
وأشار إلى أن القرار الذي اتخذته وزارة التربية والتعليم يصب في توجه الجميع نحو العناية باللغة العربية في التعليم، حيث تم إلزام جميع المعلمين والمعلمات في مدارس التعليم العام بالحديث باللغة العربية الفصحى في الفصول الدراسية والبعد عن اللهجات والألفاظ العامية وتعويد طلابهم عليها ووضع الحوافز الكافية لتشجيع هذا التوجه.
خالد الفيصل: مشكلة العالم العربي تربوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
