يتوقع أن يؤدي رفع شركة إم إس سي آي للمؤشرات تصنيف الإمارات وقطر إلى سوق ناشئة نهاية الأسبوع الحالي ووضعهما على خريطة الاستثمار العالمي إلى توقف الاتجاه الصعودي لبورصات البلدين.
ويظهر تاريخ أسواق أخرى رفعت إم إس سي آي تصنيفها أن الكثير منها سجل أداء ضعيفا خلال 12 شهرا من بدء سريان رفع التصنيف، نظرا لتضخم القيم.
ويظهر تحليل رويترز لبيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب شرعوا بالفعل في تقليص الانكشاف على دبي، وهي البورصة الأفضل أداء بالمنطقة وتنضم 9 شركات من الإمارات و10 أسهم من قطر لمؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة بعد إغلاق الأسواق الخميس الماضي.
ومنذ إعلان إم إس سي آي عن رفع تصنيف الدولتين يونيو الماضي صعد مؤشر دبي الرئيس 112% ليجعل دبي ضمن أفضل الأسواق أداء على مستوى العالم، وارتفع مؤشر قطر 44% ومؤشر أبوظبي 43%.
وكانت التوقعات بأن يجذب رفع التصنيف مزيدا من الأموال من الخارج أحد أبرز الأسباب التي دعمت الاتجاه الصعودي إلى جانب قوة الاقتصادات المحلية وارتفاع أسعار العقارات وخطط إنفاق حكومي على مشروعات من بينها معرض إكسبو العالمي دبي 2020 وبطولة كأس العالم لكرة القدم بقطر في 2022.
وتظهر حسابات رويترز أن صافي إجمالي المبالغ التي ضخها المستثمرون الأجانب في بورصات الإمارات وقطر بلغ حوالي ملياري دولار منذ بداية العام.
وجاء معظم هذه التدفقات من صنادق خارجية نشطة تسترشد بمؤشرات إم إس سي آي إلى حد ما وتكون مراكز قبل تعديل التصنيف.
ويتوقع أن تبدأ موجة أخرى من التدفقات حين تشرع صناديق خاملة تتبع مؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة عن كثب في الشراء.