اعتذر رئيسا الهلال والنصر السابقان، الأمير محمد بن فيصل والأمير فيصل بن عبدالرحمن عن قبول رئاسة مجلس إدارة نادي الشباب عقب إعلان الرئيس الحالي للنادي خالد البلطان عدم استمراره في الجلوس على الكرسي لفترة جديدة.
وكانت شخصية شبابية داعمة، طرحت الفكرة على الأميرين، محمد بن فيصل وفيصل بن عبدالرحمن، إلا أنهما رفضا التجاوب بحجة تفضيل الابتعاد عن العمل الرسمي في الأندية بعد أن خاضا تجارب ناجحة من خلال ناديي الهلال والنصر.
في المقابل، يمارس شرفيو الشباب المؤثرون، ضغوطا على الرئيس المنتهية ولايته خالد البلطان للاستمرار في رئاسة النادي لـ4 سنوات مقبلة، إلا أن البلطان ما زال متمسكا بقرار رحيله علما أنه وحتى إعداد الخبر، لم تبد أي شخصية إدارية أو شرفية رغبتها في خلافة البلطان بعد أن فضل تركي البراهيم عدم الدخول في تجربة الرئاسة عقب ترؤسه نادي الرياض في فترة سابقة.
وكانت إدارة البلطان هيأت الأرضية الإدارية التي تمكن الرئيس المقبل من تسيير أعمال النادي بيسر من خلال تنظيم قوائم مالية منتظمة تعفي النادي من الوقوع في دائرة الديون، حيث وضعت خطة مالية لتقليص إنفاقات النادي من 180 مليون ريال في السنة إلى 80 مليون ريال.