طالب معتمرون القائمين على وسائل النقل في العاصمة المقدسة بتخصيص مواقع للانتظار في المنطقة المركزية، وزيادة الحافلات الناقلة لهم في ظل تزايد المركبات الخاصة التي وصفوا أجور النقل فيها بالباهظة.
ولفت المعتمرون إلى أن من المعوقات التي تواجههم عدم وجود لوحات إرشادية أو خرائط تحدد أماكن الانتظار أو محطات تواجد الحافلات، والتي اقتصرت على حد تعبيرهم على منطقة الغزة.
وأشار إلى أن معاناتهم تبدأ منذ خروجهم من الفنادق وحتى وصولهم للمسجد الحرام، وتتكرر المعاناة عند الفراغ من الصلاة والرغبة في العودة لمقار سكنهم، موضحين أن انتظارهم عند بوابات الخروج يمتد لساعات طويلة دون مرور حافلات تقلهم، فيما يقتصر الأمر على المركبات الخاصة «الكدادة» الذين يستغلون الوضع ويبالغون في الأسعار.
وأضافوا «نجبر خلال الخروج من الحرم على الوقوف طويلا وبدء المفاوضات مع أصحاب المركبات الخاصة الذين يتفننون في فرض الأسعار ويستغلون شح الحافلات».
بدوره ذكر مشاري السلمي «نأمل توفير أماكن مخصصة لانتظار الحافلات، وتكون بإشراف حكومي لتخفيف العبء على ضيوف بيت الله الحرام، وتحديد تسعيرة تناسب كافة الفئات إضافة لتركيب لوحات إرشادية تحدد مواقع المحطات التي تتوقف فيها الحافلات».
من جهته أكد المدير العام للنقل بمكة المكرمة خالد العتيبي أن خطة النقل العام تبدأ مع الإجازة المدرسية وتحظى بإشراف من إمارة منطقة مكة المكرمة ضمن الإدارة العامة للحج والعمرة، وفيما يخص نقل الحجاج والمعتمرين أثناء الصلوات أشار إلى أنه توجد عقود لشركات تعمل في نطاق النقل ومن ضمنها النقل الجماعي.
ولفت إلى أن أماكن تجمعات الباصات تقع في منطقة الغزة وبالقرب من الساحات الشمالية.