• لا أرى مطلقاً أي علاقة بين اسمه ودوره وسياسته ولم ولن يكون أبداً (البيت البيض)، هو في الواقع (بيت أسود) يحتضن بين جدرانه الحقد والظلم والقسوة والابتزاز والجريمة والجنس الرخيص الذي قدمه لنا (كلينتون) مع معشوقته. بيت أسود قلبه أسود ومشاعره سوداء وأوراقه سوداء ونواياه سوداء.
• موقف (البيت الأسود) من العرب موقف واضح ومتكرر. موقف لا علاقة للإنسانية به، (مقهى) للساسة الديمقراطيين والجمهوريين الذين يستمتعون أمام شاشات التلفزيون ببقايا الأطفال والبيوت المهدمة والجرحى والمهاجرين ويفسرون كل موقف أو تصرف من هذا النوع بأنه دفاع عن النفس.
• وللحقيقة فلا غرابة في هذا (عرب القمم والكلام) يؤازرونه بإعلاناتهم وتنديداتهم المتكررة عما يحدث في أرضنا المحتلة. بعضهم أيضا مكاتبهم وثيابهم وقلوبهم سوداء. يعتمدون على مخزونهم من النقد وأقلام وأبواق رخيصة وإعانات عينية.
• لا غرابة أن يتشابه البيت الأسود وحدائق ومكاتب وفضاءات عالمنا العربي السوداء. وما زالت سجون العدو تكتظ بآلاف الأسرى وتربتنا العربية بآلاف القبور وشوارعنا العربية بالمواكب والحراسات وكلاب البوليس العربي لتضمن سلامة صانعي السلام وحياتهم أما الأحياء من المظلومين فلهم ميكروفونات للدفاع عنهم والأموات لهم قبور تفخر بهم.
ورزقي على الله.