كرم وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، الفائزين الخمسة بمبادرة عبداللطيف جميل للإصدار الأول في مجالات الشعر والقصة القصيرة والبحث العلمي في النقد والأدب والبحث العلمي في الثقافة الإسلامية، بالتعاون مع النادي الأدبي الثقافي بجدة.
وأشاد خوجة بمبادرة عبداللطيف جميل للإصدار الأول قائلا إنها تسهم في إثراء حركة الثقافة والأدب في المملكة وإن الأدب السعودي وصل إلى العالمية بدليل أرقام المبيعات للكتب السعودية في معارض الكتاب الدولية وإقبال الناشرين العالميين على ترجمة الأعمال الأدبية السعودية.
وأكد رئيس مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية المهندس محمد عبداللطيف جميل، أن هذه المبادرة تعنى بتشجيع الناشئين من أصحاب المواهب الأدبية والعلمية، وأن هذه المسابقة حرصت على الكشف عن الإبداعات الأدبية المتنوعة وإعطاء الفرصة للمتقدمين للترويج لأعمالهم الأدبية ودعم الفائزين منهم بطباعة تلك الأعمال وتوزيعها لإثراء الساحة الأدبية في وطننا.
وأضاف أن المبادرات أطلقت مطلع هذا العام مبادرة "الفن جميل"، كإحدى المبادرات والتي تضم كافة البرامج الفنية والأدبية تحت هذه المبادرة لتشمل التعريف بالفنون الإسلامية، كما في صالة جميل للفن الإسلامي بمتحف فكتوريا وألبرت بلندن، وجائزة جميل للفن الإسلامي والأولمبياد الفني للطلاب، وجائزة الفن جميل للتصوير الفوتوجرافي، وجائزة "ألهم وأبدع"، بالإضافة إلى جائزة عبداللطيف جميل للإصدار الأول.
من جانبه أكد رئيس النادي الثقافي الأدبي بجدة الدكتور عبدالله السلمي، أن النادي يحرص ألاّ يكون مبعث جفاء بين أقطاب الوعي والتأثير من مؤسسات ثقافية أو علمية أو تجارية.
وقال إنه حرص على أن يهزم المراهنات حينما تخفّف من نشاطه المنبري القولي الإلقائي ونمطية الفعاليات المنبرية ليستجيب للمعطيات والمتغيرات، فاتجه إلى روافد تعينه على أداء رسالته، موقنا أن زمن النخبوية قد ولىّ وأن الالتجاء بها قد حجبت عنه عيون النظّار من غير مريديه.
يذكر أن المكرمين حصلوا على عضوية نادي الإصدار الأول بنادي جدة، كما حصل صاحب المبادرة على العضوية الشرفية فيه.