بلوعة الأم المكلومة تساءلت المواطنة فاطمة الشعبي عن الغموض الذي يكتنف قضية مقتل ابنها أسامة النجمي ذي الـ17 ربيعا على الرغم من مضي قرابة 3 أعوام على القضية بعد اختطافه وتعرضه للاعتداء الجنسي، وعثور الجهات الأمنية قبل 7 أشهر على جثمانه هيكلا عظميا نهشته الكلاب الضالة بمنطقة الصهوة القريبة من قرية جعرانة بمكة المكرمة.
وتساور والدة القتيل شكوك حيال مجريات التحقيق مع ثلاثة متهمين، مشيرة في حديثها لـ«مكة» إلى أن اعترافات الشهود لم تكشف الحقيقة، وأن هناك من يحاول أن يغطي على آثار الجريمة، مستشهدة باختفاء السيارة المستخدمة في الجريمة، ونقل والد المتهم الرئيس ابنه - زميل أسامة - للدراسة في منطقة عسير بعد خضوعه للتحقيقات الأولية.
وقالت «يفترض على جهات التحقيق التوصل إلى مستخدمي الهواتف المجهولة التي روجت إلى وجود ابني في سوريا، وإرسالهم رسائل تهديد تفيد بعزمهم تنفيذ الجريمة مع سبق الإصرار والترصد»، مضيفة «نحن أمام مراهقين يتلاعبون بالمحققين، ويدعمهم آباؤهم وموكلوهم».
(09)
والدة ضحية الذئاب تشكك في مجريات التحقيق
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
