اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس، الجيش العراقي بقصف المناطق المأهولة بالسكان بالبراميل المتفجرة واستهداف مستشفى في إطار تصديه للمتمردين الذين يحتلون مدينة الفلوجة في غرب بغداد.
ويأتي هذا الاتهام الذي رفضته السلطات العراقية فيما يسيطر متمردون ينتمون إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) منذ يناير الماضي على الفلوجة “60 كلم غرب بغداد” دون أن تتمكن القوات العراقية من طردهم.
وكان المتمردون سيطروا في بداية العام على بعض أحياء مدينة الرمادي “40 كلم غرب”.
كذلك، أوضحت المنظمة التي مقرها في نيويورك أن الانتهاكات التي ارتكبها جهاديو داعش يمكن اعتبارها جرائم ضد الإنسانية.
وامتنع الجيش العراقي عن التعليق على هذه الاتهامات، لكن هيومن رايتس ووتش ذكرت في تقريرها أن الجيش نفى استهدافه مستشفى الفلوجة المركزي فيما نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان استخدام براميل متفجرة.
وقال الباحث في شؤون العراق داخل المنظمة أرين أيفرز “إذا أخذنا في الاعتبار ما تبنت الدولة الإسلامية في العراق والشام القيام به فقد ارتكبت جرائم فظيعة”، لكنه تدارك أنه لا يمكن مقارنة ما قام به هذا التنظيم بـ”جرائم حكومة تنصلت من مسؤولية حماية السكان المدنيين واحترام قوانينها فضلا عن القوانين الدولية”.
وأكدت المنظمة استنادا إلى شهود وسكان ومسؤول أمني أنه منذ بداية مايو الحالي، قصفت القوات العراقية ببراميل متفجرة مناطق مأهولة بالفلوجة في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة.
واستنادا إلى شهود وصور، تحدثت المنظمة عن “غارات متكررة توحي فعلا باستهداف المستشفى”.
وميدانيا، قتل 17 عراقيا وأصيب 20 آخرون أمس بتفجير انتحاري في سوق وسط بغداد، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر إن “انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه أمس داخل حسينية أبو التمن في سوق الشورجة التجاري، وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 20 آخرين”، في حصيلة أولية قابلة للزيادة بسبب خطورة إصابات الجرحى.
وفي وقت سابق أمس، شهدت بغداد مقتل 5 مدنيين، وإصابة 8 آخرين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرقي بغداد.
اتهام الجيش العراقي باستخدام البراميل المتفجرة في الفلوجة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
