أدى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز عصر أمس صلاة الميت على الدكتور عبدالعزيز الخويطر، بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب في الرياض.
وأدى الصلاة مع ولي ولي العهد، الأمير بندر بن محمد، ونائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر، ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام، وأمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله، والأمير سعود بن عبدالرحمن، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن، والمستشار في الديوان الملكي ناصر الشثري، وعدد من العلماء والوزراء والمسؤولين وجمع من المواطنين.
وعقب الصلاة تقبل الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وشقيق الفقيد محمد الخويطر وابن الفقيد محمد وذوو الفقيد التعازي.
بعد ذلك شيع جثمان الخويطر، حيث ووري الثرى في مقبرة النسيم بالرياض.
ومن داخل المقبرة قال رفيق درب الراحل عضو مجلس الشورى السابق الدكتور حمد القاضي لـ»مكة»، إن الخويطر هاتفه قبل وفاته من المستشفى موصيا إياه على الجزء 37 من كتاب وسم على أديم الزمان.
وأضاف بأنه يوجد كتابان أرسلهما له الفقيد باعتباره المشرف عليهما شكلا فيما كان يتولى الخويطر التصحيح والتدقيق بنفسه، قبل أن يدخل المستشفى وسيصدران لاحقا.
ولي ولي العهد يؤدي صلاة الميت على الخويطر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
