في الوقت الذي تسجل فيه درجات الحرارة انخفاضا شديدا، في جميع أنحاء العالم، تحتفظ المناطق السعودية بأجواء ربيعية معتدلة على شواطئها، فاتحة قلوبها لاستقبال السامرين على أنغام الدانات وأهازيج بحارتها، فيما تستقطب شبابيك جبالها الممتدة على طول الحدود الشمالية والجنوبية الغربية، الراغبين في الهدوء والسكينة، في أجواء تختلط فيها رائحة القهوة المعتقة بطعم البرد المعانق لسحب السودة وجبال أجا وسلمى. يتزامن ذلك مع الخطط التي تقوم بها الهيئة العليا للسياحة على إقامة مهرجانات، تحتفي بزائر السعودية، وتعريفه بالتراث الثقافي لكل منطقة.
إذا كان أحد هذه الأماكن وجهتك في هذا الشتاء، اقرأ التالي:
جازان أو كما يسميها أهلها «لؤلؤة الجنوب»
ليس عليك أن تتعب كثيرا في التفكير عن الوجهات التي تختارها، كون جبال فيفا التي ترتفع 7 آلاف قدم عن سطح البحر، هي وجهتك الأولى، بسبب اعتدال طقسها على مدار العام، والخضرة الزاهية ومدرجاتها الدائرية الشكل، التي تستقطب الكثيرين، التي تلعب دورا في تشكيل هندسي مع البيوت الأسطوانية التي تعتلي جبالها.
الربع الخالي رمال الذهب
إذا كنت من الباحثين عن الهدوء والاستمتاع بسلام داخلي، لن تجده سوى في الصحراء السعودية، في فصل الشتاء، حيث الأجواء الباردة، والسماء الصافية التي تتيح لك القيام برحلات ليلية، تمكنك من ممارسة هواية تعقب النجوم والتنقيب عن الأحجار الكريمة، فيما تمكنك الكثبان والجبال الرملية بلون الذهب، من التمتع بممارسة هواية التزلج على الرمال.
البحر والناس
الطرب والأهازيج البحرية، والدانات تحملك إلى درة الشرقية مدينة الخبر، حيث الشواطئ الزرقاء والرمال البيضاء على الخليج العربي، من أهمها شاطئ الغروب، والعزيزية، فيما تتربع مدينة الملك فهد الساحلية على قائمة الزائرين، كونها تضم المتنزهات وصالات الألعاب، ولأصحاب التنزه مشيا على الأقدام تعد الواجهة البحرية الأكثر استقطابا.

