شرحت شركة إنتل لطلاب ومعلمين في الرياض أخيرا، تقنياتها لتطوير التعليم في السعودية.
الأبرز في هذا اللقاء كان مشروعا متقدما يعتمد على شبكة محلية تتصل بها الأجهزة، ويتمكن المعلم حينها من الاطلاع على أداء طلابه لتسهيل تنفيذ الشروحات عمليا، وكان الملاحظ هو الوقت المطلوب لإيصال المعلومة، إذ كان أقل من الوقت المطلوب في الطريقة التقليدية، إضافة إلى تدريب الطالب على البحث وصناعة المعلومة.
هنالك أمر آخر استخدمته إنتل في مشروعها، وهو الاعتماد على الحاسب في مهام تعليمية عدة، إذ يمكن توصيله بمستشعر خارجي من خلال منفذ USB بالجهاز، لتحويله إلى طاولة مختبر، وتطبيق جميع الفرضيات التي يتعلمها الطالب في مواد العلوم والكيمياء.
ويساعد برنامج «إنتل للتعليم» على دمج التقنيات في الصفوف بشكل أكثر سلاسة وفاعلية، كما تسهل المنصات التقنية عملية دمج نطاق واسع من حلول البرامج والملحقات والسماح للمعلمين استخدام محتوى ومنهج تعليمي مثبت يتوافق مع المعايير المطلوبة.
طاولة الكترونية لمختبر تعليمي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
