شهدت محلات الورد والهدايا ببريدة إقبالا شديدا من الزبائن هذه الأيام، وذلك تزامنا مع قرب انتهاء العام الدراسي، وتنظيم غالبية مدارس البنات حفلات لتخرج ونجاح طالباتها.
وقالت السيدة عبير الرشودي التي كانت تقف بانتظار دورها لتشتري باقة من أحد محلات الورد ببريدة:»أصبح الورد من الأشياء المميزة التي يحرص كثير من الناس على إهدائها في المناسبات المنوعة، ويعد من الأشياء الجميلة، كونه معبّرا وثمنه معقول في متناول الجميع، لذا اعتدت أن أشتريه لإهدائه في كثير من المناسبات الخاصة».
وأشارت هنا العويض صاحبة مشغل إلى أن هذه الأيام تشهد إقبالا متزايدا على شراء الورد، وأصبح ثقافة بكل مناسبة وعطلة موسمية، لكن المشكلة عدم توفر محلات بيعه بالشكل الذي يتناغم مع تزايد عدد السكان وكثرة المناسبات والاحتفالات، مما أدى لاستغلال أصحاب تلك المحلات الكميات المحدودة الموجودة عندهم، مع الطلب المتزايد عليه من الزبائن ليرفعوا أسعاره.
ومن المفترض أن تكون هناك محلات ورود متعددة تلبي الطلب وتساهم في توفر المعروض منه بأسعار تناسب الجميع.
وأضاف حسن محمد، أحد العاملين بمحل تغليف الهدايا أن «ازدحام الزبائن على المحل يزداد هذه الأيام، وأغلب الطلبات عليه تخص هدايا النجاح والتخرج، لذا نضطر للعمل لساعات إضافية لنلبي طلبات الزبائن، حيث تعتبر تلك الفترة موسما جيدا ومربحا لكثير من محلات الورد ببريدة وغيرها من المناطق».
الاحتفالات وانتهاء الدراسة يشعلان أسعار الورد ببريدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
