أعلن «مركز أبحاث إعلام الانترنت» الصيني، في تقرير «سجل مراقبة الولايات المتحدة الأمريكية للعالم»، أن أمريكا نفذت أنشطة تجسسية موجهة ضد الصين.
وورد في التقرير أن وكالة الأمن القومي الأمريكية ووفقا لتسريبات عميلها «إدوارد سنودن» مارست أنشطة تجسسية ضد عدد من الدول، من بينها الصين، وأكد أن التحقيقات التي أجرتها مؤسسات صينية عدة، على مدار عدة شهور أكدت وجودها.
وأفاد أن أنشطة التجسس الأمريكية اتخذت الصين هدفا رئيسا، كاشفا عن أنها أجرت عمليات تنصت على قادة صينيين في واشنطن، ومؤسسات علمية، وجامعات، وهيئات مختلفة، وكشف أن أمريكا استخدمت البيانات التي تحصل عليها من ألعاب الحاسوب، وغرف الدردشة .
وأشار التقرير إلى المعلومات التي قام بتسريبها سنودن لوسائل الإعلام العالمية، مبينا أن أمريكا تجمع منذ 2009 رسائل البريد الالكتروني الخاصة بموظفي شركة «هواوي» الصينية العملاقة التي تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وانتقد التقرير برنامج المراقبة الذي استخدمته أمريكا وأطلقت عليه اسم «بريسم»، لافتا إلى أن أمريكا استغلت هيمنتها السياسية والاقتصادية والعسكرية في التجسس على العديد من الدول حتى حلفائها.
وشدد التقرير على «ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة الأمريكية تفسيرات لعمليات التجسس التي أجرتها، ووقف الأنشطة التي تنتهك بشكل صارخ حقوق الإنسان» ودعاها إلى «تجنب توليد أزمة وعداءات من خلال القرصنة العالمية»، مؤكدا أن عمليات التنصت التي مارستها أمريكا تعدّ انتهاكا للقانون الدولي.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية اتهمت، في وقت سابق، خمسة من الضباط الصينيين، بسرقة معلومات استراتيجية من شركات أمريكية من خلال القرصنة الالكترونية، فيما ردت الصين من جانبها على المزاعم الأمريكية بأنها «تستند إلى عناصر ملفقة»، وأنها (أمريكا) تزج بالتعاون والثقة المتبادلة بين البلدين إلى التهلكة.
وكانت الصين في ردة فعلها الأولى، أعلنت تعليق أنشطة مجموعة أعمال أمن القرصنة الأمريكية الصينية، التي تم تأسيسها العام المنصرم.
أمريكا تتجسس على قادة الصين الكترونيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
