أكد وزير الدفاع الأمريكي المستقيل تشاك هاجل أن الولايات المتحدة قد تحتاج في نهاية الأمر إلى إرسال قوات برية غير مقاتلة إلى العراق للمساعدة في صد قوات تنظيم داعش.
وقال هاجل الذي أعلن استقالته تحت ضغوط في نوفمبر الماضي في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» إنه يجب دراسة كل الخيارات في العراق بما في ذلك إرسال قوات للقيام بمهام غير قتالية مثل جمع معلومات المخابرات وتحديد أهداف داعش.
وفي سياق متصل أعلن الجيش الأمريكي مقتل خبير أسلحة كيميائية في داعش خلال غارة جوية شنها التحالف الدولي قرب الموصل السبت الماضي.
وقالت القيادة العسكرية الوسطى في بيان إن الغارة استهدفت أبو مالك الذي كان «يؤمن للتنظيم الخبرة اللازمة لحيازة قدرات عسكرية كيميائية».
وأضاف البيان أن «أبو مالك كان خبير أسلحة كيميائية عمل في مصنع لإنتاج أسلحة كيميائية في عهد صدام حسين»، قبل أن ينضم في 2005 إلى تنظيم القاعدة ثم إلى داعش.
على صعيد آخر سيطر داعش على أحد أكبر حقول منطقة كركوك الغنية بالنفط شمال العراق، واحتجز 24 من موظفيه، بعد هجوم شنه على المدينة الخميس الماضي.
وطلب المسلحون من الموظفين وقف عمليات الإنتاج وبعد ذلك انقطع الاتصال معهم، بحسب مسؤول في شركة نفط الشمال.
وأضاف المسؤول أن «المعلومات تشير إلى أن الموظفين محتجزون الآن في أحد ملاجئ حقل الخباز وهم رهائن لدى داعش».
«قوة من اللواء 53 التابع لقيادة عمليات بغداد قتلت ٢٥ إرهابيا من داعش في مداهمة ودمرت عربة ضمن منطقة البو عبيد».
سعد معن - المتحدث باسم عمليات بغداد
«نعلق آمالا كبيرة على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الحفاظ على وحدة العراق. البلاد تفككت تحت حكم نوري المالكي».
أنجيلا ميركل - المستشارة الألمانية

